حديث القرطاس(مهم جدا)
اخي
الهادي انك مع ذكرك بقول عمر انه يهجر موجودة في صحيحي مسلم والبخاري فاني
قد بحثت في الصحيحين ولم اجد ما تزعم ولذلك اني قد جمعت من روات الحديث
ملخص حديث رزية الخميس ؟
1. وَفِي
الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَلَبَهُ
الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمْ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ - مسند احمد
2. لما
حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم هلم اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقال
عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن
حسبنا كتاب الله.- السنن الكبرى- للنسائي.
3. لما
حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « هلموا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده
أبدا » فقال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع
وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله.- دلائل النبوة للبيهقي
4. لما
حضر النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ، فقال
صلى الله عليه وسلم : « أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا » ، قال عمر :
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن حسبنا
كتاب الله - صحيح ابن حبان
5. لَمَّا
حُضِرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ،
فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: هَلُمُّوا أَكْتُبْ لَكُمْ
كِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَعْدَهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ
صلى الله عليه وسلم قَدْ غَلَبَهُ الْوَجَعُ، وَعِنْدَكُمْ القُرْآنُ،
حَسْبُنَا كِتَابُ اللهِ- اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان-محمد
فؤاد عبد الباقي
6. لَمَّا
اشْتَدَّ بِالنَّبِيِّ وَجَعُهُ قَالَ ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبُ
لَكُمْ كِتَاباً لاَ تَضِلُّوا بَعْدَهُ قَالَ عُمَرُ إِنَّ النَّبِيَّ
غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ حَسْبُنَا- المسند الجامع
المعلل- أبي الفضل السيد أبو المعاطي النوري.
7. لما
حضر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وفي البيت رجالٌ فيهم عمر بن الخطاب
قال النبي (صلى الله عليه وسلم) هلموا أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده فقال
عمر - وفي رواية فقال بعضهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد غلب عليها
الوجع وعندكم القرآن حسبكم كتاب الله- الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم-
محمد بن فتوح الحميدي
8. اشتد
برسول الله (صلى الله عليه وسلم) وجعه فقال ائتوني بكتف أكتب لكم كتاباً
لا تضلوا بعده أبداً فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا ما شأنه هجر
استفهموه فذهبوا يردون عليه فقال ذروني دعوني فالذي أنا فيه خير مما
تدعونني إليه فأمرهم - الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم- محمد بن فتوح
الحميدي
9. لَمَّا
اشْتَدَّ بِالنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَجَعُهُ قَالَ « ائْتُونِى
بِكِتَابٍ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَعْدَهُ » . قَالَ
عُمَرُ إِنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - غَلَبَهُ الْوَجَعُ
وَعِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ حَسْبُنَا- صحيح البخارى
10. لَمَّا
حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَفِى الْبَيْتِ رِجَالٌ ،
فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « هَلُمُّوا أَكْتُبْ لَكُمْ
كِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَعْدَهُ » . فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ رَسُولَ
اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمُ
الْقُرْآنُ ، حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ. - صحيح البخارى.
11. لَمَّا
حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَفِى الْبَيْتِ رِجَالٌ
فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - «
هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَعْدَهُ » . فَقَالَ
عُمَرُ إِنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ
الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ- صحيح البخارى
12. لَمَّا
حُضِرَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - - قَالَ وَفِى الْبَيْتِ
رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - قَالَ « هَلُمَّ أَكْتُبْ
لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ » . قَالَ عُمَرُ إِنَّ
النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمُ
الْقُرْآنُ ، فَحَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ- صحيح البخارى
13. فَقَالَ
النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: هَلُمُّوا أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا
لا تَضِلُّونَ بَعْدَهُ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِنَّ رَسُولَ
اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ،
وَعِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ، حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ. مستخرج أبي عوانة-
يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم أبو عوانة الإسفراينى النيسابوري.
14. قَالَ
لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي
الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا
تَضِلُّوا بَعْدَهُ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمْ
الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ.مسند الصحابة في الكتب التسعة.
15. لَمَّا
اشْتَدَّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ قَالَ
ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ
قَالَ عُمَرُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَلَبَهُ
الْوَجَعُ وَعِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ حَسْبُنَا. مسند الصحابة في الكتب
التسعة
16. لَمَّا
حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي
الْبَيْتِ رِجَالٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَلُمُّوا أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ فَقَالَ
بَعْضُهُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ
غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمْ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ.
مسند الصحابة في الكتب التسعة
17. لَمَّا
حُضِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَفِي
الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ هَلُمَّ أَكْتُبْ
لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ قَالَ عُمَرُ إِنَّ النَّبِيَّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمْ
الْقُرْآنُ فَحَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ. مسند الصحابة في الكتب التسعة
18. لَمَّا
حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي
الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا
تَضِلُّونَ بَعْدَهُ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمْ
الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ. مسند الصحابة في الكتب التسعة
19. لَمَّا
حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي
الْبَيْتِ رِجَالٌ وَفِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلُمَّ
أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا فَقَالَ عُمَرُ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَلَبَ
عَلَيْهِ الْوَجَعُ وَعِنْدَنَا الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ.
مسند الصحابة في الكتب التسعة.
لما
احتضر رسول الله صلى الله عليه و سلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب
رضي الله عنه فقال النبي صلى الله عليه و سلم هل أكتب لكم كتابا لا تضلوا
بعده فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد غلب عليه الوجع وعندكم
القرآن حسبنا كتاب الله. مصنف عبد الرزاق- أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني.
20. اشتد
برسول الله صلى الله عليه و سلم وجعه فقال ( ائتوني أكتب لكم كتابا لا
تضلوا بعدي ) فتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع وقالوا ما شأنه ؟ أهجر.-
صحيح مسلم
21. لما
حضر رسول الله صلى الله عليه و سلم وفي البيت رجال فيهم عمر ابن الخطاب
فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده ) فقال
عمر إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن
حسبنا كتاب الله – صحيح مسلم.
22. لمَّا
حُضِر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلموفي البيت رجال ، فيهم عمر بن
الخطاب- قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : هَلُمُّوا أكتبْ لكم كتابا لن
تَضِلُّوا بعده، فقال عمر - وفي رواية : قال بعضهم - : رسولُ الله -صلى
الله عليه وسلم- قد غَلبَ عليه الوَجَعُ ، وعندكم القرآن ، حَسْبُكم كتابُ
الله.- جامع الأصول من أحاديث الرسول- أبو السعادات ابن الأثير.
23. لما
حضر النبي - عليه الصلاة والسلام - قال وفي البيت رجال فيهم عمر بن
الخطاب قال هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده قال عمر إن النبي - عليه
الصلاة والسلام - غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله.- التبويب
الموضوعي للأحاديث
24. دعا
النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فقال: ( هلموا أكتب لكم كتاباً لا تضلوا
بعده أبداً )، فقال عمر : حسبنا كتاب الله، وكان النبي في مرض الموت، فظن
أنه يقول هذا الكلام من شدة المرض فقال: حسبنا كتاب الله- سلسلة التفسير
لمصطفى العدوي- أبو عبد الله مصطفى بن العدوى شلباية المصري.
وقال النووي اتفق قول العلماء على
أن قول عمر حسبنا كتاب الله من قوة فقهه ودقيق نظره لأنه خشي أن يكتب
أمورا ربما عجزوا عنها فاستحقوا العقوبة لكونها منصوصة وأراد أن لا ينسد
باب الاجتهاد على العلماء وفي تركه صلى الله عليه و سلم الإنكار على عمر
إشارة إلى تصويبه رأيه وأشار بقوله حسبنا كتاب الله إلى قوله تعالى ما
فرطنا في الكتاب من شيء ويحتمل أن يكون قصد التخفيف عن رسول الله صلى الله
عليه و سلم لما رأى ما هو فيه من شدة الكرب وقامت عنده قرينة بأن الذي أراد
كتابته ليس مما لا يستغنون عنه إذ لو كان من هذا القبيل لم يتركه صلى الله
عليه و سلم لأجل اختلافهم ولا يعارض ذلك قول بن عباس إن الرزية الخ لأن
عمر كان أفقه منه قطعا وقال الخطابي لم يتوهم عمر الغلط فيما كان النبي صلى
الله عليه و سلم يريد كتابته بل امتناعه محمول على أنه لما رأى ما هو فيه
من الكرب وحضور الموت خشي أن يجد المنافقون سبيلا إلى الطعن فيما يكتبه
وإلى حمله على تلك الحالة التي جرت العادة فيها بوقوع بعض ما يخالف الاتفاق
فكان ذلك سبب توقف عمر لا أنه تعمد مخالفة قول النبي صلى الله عليه و سلم
ولا جواز وقوع الغلط عليه حاشا وكلا وقد تقدم شرح حديث بن عباس في أواخر
كتاب العلم وقوله وقد ذهبوا يردون عنه يحتمل أن يكون المراد يردون عليه أي
يعيدون عليه مقالته ويستثبتونه فيها ويحتمل أن يكون المراد يردون عنه القول
المذكور على من قاله قوله فقال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه
قال بن الجوزي وغيره يحتمل أن يكون المعنى دعوني فالذي أعاينه من كرامة
الله التي أعدها لي بعد فراق الدنيا خير مما أنا فيه في الحياة أو أن الذي
أنا فيه من المراقبة والتأهب للقاء الله والتفكر في ذلك ونحوه أفضل من الذي
تسألونني فيه من المباحثة عن المصلحة في الكتابة أو عدمها ويحتمل أن يكون
المعنى فإن امتناعي من أن أكتب لكم خير مما تدعونني إليه من الكتابة قلت
ويحتمل عكسه أي الذي أشرت عليكم به من الكتابة خير مما تدعونني إليه من
عدمها بل هذا هو الظاهر وعلى الذي قبله كان ذلك الأمر اختبارا وامتحانا
فهدى الله عمر لمراده وخفي ذلك على غيره وأما قول بن بطال عمر أفقه من بن
عباس حيث اكتفى بالقرآن ولم يكتف بن عباس به وتعقب بأن إطلاق ذلك مع ما
تقدم ليس بجيد فإن قول عمر حسبنا كتاب الله لم يرد أنه يكتفى به عن بيان
السنة بل لما قام عنده من القرينة وخشى من الذي يترتب على كتابة الكتاب مما
تقدمت الإشارة إليه فرأى أن الاعتماد على القرآن لا يترتب عليه شيء مما
خشيه وأما بن عباس فلا يقال في حقه لم يكتف بالقرآن مع كونه حبر القرآن
وأعلم الناس بتفسيره وتأويله ولكنه أسف على ما فاته من البيان بالتنصيص
عليه لكونه أولى من الاستنباط والله أعلم وسيأتي في كفارة المرض في هذا
الحديث زيادة لابن عباس وشرحها إن شاء الله تعالى قوله وأوصاهم بثلاث أي في
تلك الحالة وهذا يدل على أن الذي أراد أن يكتبه لم يكن أمرا متحتما لأنه
لو كان مما أمر بتبليغه لم يكن يتركه لوقوع اختلافهم ولعاقب الله من حال
بينه وبين تبليغه ولبلغه لهم لفظا كما أوصاهم بإخراج المشركين وغير ذلك وقد
عاش بعد هذه المقالة أياما وحفظوا عنه أشياء لفظا فيحتمل أن يكون مجموعها
ما أراد أن يكتبه والله أعلم وجزيرة العرب تقدم بيانها في كتاب الجهاد
وقوله أجيزوا
صحابه جسکے غلام ہیں ہمارا وہ امام ہے