سوال بسيط للوهابية!

سوال بسيط للوهابية!
کيف کانت بيعة علي  لابي بکر؟ فاتوا بحديث صحيح


الجواب من سني

فلم يزل الرافضة يدعون بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لم يبايع أبا بكر في أول الأمر وإنما بايعه بعد ستة أشهر وبالتحديد بعد وفاة فاطمة رضي الله عنها.4457 حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا جعفر بن محمد بن شاكر ثنا عفان بن مسلم ثنا وهيب ثنا داود بن أبي هند ثنا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال ثم لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطباء الأنصار فجعل الرجل منهم يقول يا معشر المهاجرين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلا منكم قرن معه رجلا منا فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان أحدهما منكم والآخر منا قال فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك فقام زيد بن ثابت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين وإن الإمام يكون من المهاجرين ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أبو بكر رضي الله عنه فقال جزاكم الله خيرا يا معشر الأنصار وثبت قائلكم ثم قال أما لو ذلك لما صالحناكم ثم أخذ زيد بن ثابت بيد أبي بكر فقال هذا صاحبكم فبايعوه ثم انطلقوا فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم فلم ير عليا فسأل عنه فقال ناس من الأنصار فأتوا به فقال أبو بكر بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه أردت أن تشق عصا المسلمين فقال لا تثريب يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعه ثم لم ير الزبير بن العوام فسأل عنه حتى جاؤوا به فقال بن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحواريه أردت أن تشق عصا المسلمين فقال مثل قوله لا تثريب يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعاه هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» 
الحديث صحيح الإسناد كما قال الحاكم في (المستدرك3/77). وهو كما قال فإن رواته ثقات:

عبد الأعلى بن عبد الأعلى: ثقة (تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر6/96 والتقريب3739).

داود بن أبي هند : ثقة متقن (تقريب التهيب1817).

أبو نضرة وهو المنذر بن مالك: تابعي ثقة (تقريب التهذيب6890).
ولهذا رواه الحافظ ابن كثير وقال « وهذا إسناد صحيح محفوظ وفيه فائدة جليلة وهي مبايعة علي بن أبي طالب: إما في أول يوم أو في اليوم الثاني من الوفاة. وهذا حق فإن علي بن أبي طالب لم يفارق الصديق في وقت من الأوقات، ولم ينقطع في صلاة من الصلوات خلفه» البداية والنهاية (5/248).
وقد رواه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة (2/554 ح رقم1292). وأثبت المحقق صحة إسناده وأن رواته كلهم ثقات. ورواه البيهقي في السنن الكبرى (8/143).
وهذا ما حدا بالحافظ ابن حجر إلى الحكم على صحة الحديث واتصال سنده. ثم قال « وقد تمسك الرافضة بتأخر علي عن بيعة أبي بكر إلى أن ماتت فاطمة وهذيانهم في ذلك مشهور وفي هذا الحديث ما يدفع في حجتهم وقد صحح بن حبان وغيره من حديث أبي سعيد الخدري وغيره أن عليا بايع أبا بكر في أول الأمر وأما ما وقع في مسلم عن الزهري أن رجلا قال له لم يبايع على أبا بكر حتى ماتت فاطمة قال لا ولا أحد من بني هاشم فقد ضعفه البيهقي بأن الزهري لم يسنده وأن الرواية الموصولة عن أبي سعيد أصح وجمع غيره بأنه بايعه بيعة ثانية مؤكدة للأولى لإزالة ما كان وقع بسبب الميراث كما تقدم وعلى هذا فيحمل قول الزهري لم يبايعه علي في تلك الأيام على إرادة الملازمة له والحضور عنده وما أشبه ذلك فإن في انقطاع مثله عن مثله ما يوهم من لا يعرف باطن الأمر أنه بسبب عدم الرضا بخلافته فأطلق من أطلق ذلك وبسبب ذلك أظهر على المبايعة التي بعد موت فاطمة عليها السلام لإزالة هذه الشبهة الحديث التاسع والعشرون (فتح الباري7/495).
نعم تلك هي الحقيقة. إن اشتغال علي بفاطمة وانقطاعه عن الناس هو الذي جعل كثيرين يظنون أنه لم يبايع أصلا ولهذا قرر أن يبايع بيعة أخرى مؤكدة للبيعة الأولى كما صرح الحافظ وأسند لذلك رواية موصولة عن الزهري قدمها على تلك الرواية منقطعة الاسناد التي تقول بأن عليا لم أبا بكر حتى ماتت فاطمة ولعل هذا ما وصل إلى السيدة عائشة مما تكلم به الناس من أن عليا لم يكن يبايع طيلة تلك الفترة.
والآن نعود لنسأل

هل كان علي مع الحق ومع القرآن عندما بايع أبا بكر وعمر؟؟؟
هل كان علي مع الحق ومع القرآن حين سمى أبناءه الثلاثة بأسماء الخلفاء الراشدين؟
هل كان علي مع الحق حين زوج ابنته لعمر بن الخطاب؟
وإذا اجتمعت هذه الأفعال الثلاث كانت كافية في نقد مذهبكم.



جزاک الله ما يشاء يا اخي في الاسلام!

هل هذا صحيح ام ذاک؟

فقام أبو بكر رضي الله عنه فقال جزاكم الله خيرا يا معشر الأنصار وثبت قائلكم ثم قال أما لو ذلك لما صالحناكم ثم أخذ زيد بن ثابت بيد أبي بكر فقال هذا صاحبكم فبايعوه
ام ذاک

6442 حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهابعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس.......
فكثر اللغط وارتفعت الأصواتحتى فرقت من الاختلاف فقلت ابسط يدك يا
أبا بكر
فبسط يده فبايعته وبايعه
المهاجرون
ثم بايعته
الأنصار
ونزونا على
سعد بن عبادة
فقال قائل منهم قتلتم
سعد بن عبادة
فقلت قتل الله
سعد بن عبادة....
صحيح البخاري
»
كتاب الحدود
»
باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت



هذا صحيح ام هذا؟

وهي مبايعة علي بن أبي طالب: إما في أول يوم أو في اليوم الثاني من الوفاة. وهذا حق فإن علي بن أبي طالب لم يفارق الصديق في وقت من الأوقات،
ام هذا؟

صحيح البخاري - كتاب المغازي
باب غزوة خيبر - حديث:‏4011‏

حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة.....فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس ، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ، ولم يكن يبايع تلك الأشهر ، فأرسل إلى أبي بكر : أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك ،كراهية لمحضر عمر.....هل توجد الروايات الضعيفة في صحيحي البخاري والمسلم؟
هذا ما قلتَه

وقد تمسك الرافضة بتأخر علي عن بيعة أبي بكر إلى أن ماتت فاطمة وهذيانهم في ذلك مشهور وفي هذا الحديث ما يدفع في حجتهم وقد صحح بن حبان وغيره من حديث أبي سعيد الخدري وغيرهأن عليا بايع أبا بكر في أول الأمر وأما ما وقع في مسلم عن الزهري أن رجلا قال له لم يبايع على أبا بكر حتى ماتت فاطمة قال لا ولا أحد من بني هاشم فقد ضعفه البيهقي بأن الزهري لم يسنده


هل هذا الجمع صحيح؟
وجمع غيره بأنه بايعه بيعة ثانية مؤكدة للأولى لإزالة ما كان وقع بسبب الميراث كما تقدم وعلى هذا فيحمل قول الزهري لم يبايعه علي في تلك الأيام على إرادة الملازمة له والحضور عنده وما أشبه ذلك فإن في انقطاع مثله عن مثله ما يوهم من لا يعرف باطن الأمر أنه بسبب عدم الرضا بخلافته فأطلق من أطلق ذلك وبسبب ذلك أظهر على المبايعة التي بعد موت فاطمة عليها السلام لإزالة هذه الشبهة الحديث التاسع والعشرون (فتح الباري7/495).
نعم تلك هي الحقيقة.

و لکنّ البخاري والمسلم صرّحوا بانّ عليا عليه السلام لم يبايع تلک الاشهر!!!!! فالجمع مردود.


هل كان علي مع الحق ومع القرآن عندما بايع أبا بكر وعمر؟؟؟
لم تاتِ رواية شافية غير مناقضة رواية البخاري حتى الآن

او اُکتب بيدک ان رواية البخاري ضعية....


هل كان علي مع الحق ومع القرآن حين سمى أبناءه الثلاثة بأسماء الخلفاء الراشدين؟
ساجيبک عن هذا السوال اما لم تجب عن سوالي الاول...

هل كان علي مع الحق حين زوج ابنته لعمر بن الخطاب؟…
ساجيبک عن هذا السوال ايضا اما لم تجب عن سوالي الاول...

وإذا اجتمعت هذه الأفعال الثلاث كانت كافية في نقد مذهبكم.
جوابک عن سوالي الاول جواب عن اسئلتک هذه....

سنسئلک ايضا کيف زوّج ابنته لعمر بن الخطاب؟ 
ساسئلک کيف سمّى أبناءه الثلاثة بأسماء الخلفاء الراشدين؟

در مورد روز عاشورا و روزه در این روز بیشتر بدانید!

در مورد روز عاشورا و روزه در این روز بیشتر بدانید!
یکی از مسائلی که این روزها همیشه مطرح می شود . مسائلی مثل: روز عاشورا. عید شمردن روز عاشورا. روزه عاشورا هست. ما قصد داریم در فضایی منطقی. مستدل و بدور از تعصب این مسائل را بررسی کنیمعاشورا در لغت:طبق جمهور اقوال علما عاشورا روز دهم محرم است۱- الخلیل بن احمد: « عاشوراء الیوم العاشر من المحرم، و یقال: بل التاسع… »**العین ج۱ص۲۴۹**عاشورا روز دهم محرم است و قولی نیز هست که گفته است روز نهم۲- الازهرى: «قال اللیث: و یوم عاشوراء هو الیوم العاشر من المحرم **تهذیب اللغة ج۱ص۴۰۹**روز عاشورا روز شهادت حسین بن علی:طبق جمهور اقوال علمای شیعه و سنی شهادت حسین بن علی روز عاشورا یعنی روز دهم ماه محرم می باشدمعرفة السنن والآثار – البیهقی – ج ۳ – ص ۹۱الطبقات الکبرى – محمد بن سعد – ج ۶ – ص ۳۴۳آیا روز عاشورا عید است؟چیزی که ثابت است اینکه حسین بن علی سید شباب اهل الجنه توسط سپاهیان یزید در روز عاشورا به شهادت رسیده استدر این بخش به بررسی روایاتی می پردازیم که در آن عاشورا عید معرفی شده است« عن ابى هریرة قال: قال رسول الله عاشورا عید نبى کان قبلکم فصوموه انتم»از ابوهریره نقل شده است که گفت: پیامبر فرمود: عاشورا عید پیامبران قبل از شماست پس روزه بگیریدشمجمع الزوائد – الهیثمی – ج ۳ – ص ۱۸۵بررسی این روایت:خود جناب ذهبی در ادامه این روایت چنین گفته است که در متن این روایت شخصی است به اسم ابراهیم الهجری که ائمه رجال او را تضعیف کردندإبراهیم الهجری ضعفه الأئمةنکته دیگر:در متون دیگر همین روایت ذکر شده است. ولی کلمه عید در متن روایت وجود نداردصوم یوم عاشوراء یوم کانت تصومه الأنبیاء فصوموه أنتمالمصنف – ابن أبی شیبة الکوفی – ج ۲ – ص ۴۷۱- دارالفکرالدر المنثور – جلال الدین السیوطی – ج ۶ – ص ۳۴۵- دارالمعرفهروایت دوم:نقل شده است که معاویه بر بالای منبر گفت: روز عاشورا عید است هر کسی روزه گرفت. روزه گرفت و هر کسی ترک کرد پس گناهی بر او نیستمعاویة على المنبر یقول: ان یوم عاشورا یوم عید فمن صامه فقد کان یصام و من ترکه فلا حرجالمصنف – عبد الرزاق الصنعانی – ج ۴ – ص ۲۹۱پس روشن شد که اولین کسی که در اسلام عاشورا را عید شمرده است کسی نیست جز جناب معاویهاجازه هست کمی به قبل از اسلام نظاره کنیم؟نزد یهود روز عاشورا عید شمرده می شدکان یوم عاشورا تعده الیهود عیداًصحیح البخاری – البخاری – ج ۲ – ص ۲۵۱آیا روز عاشورا روز حزن است؟در منابع شیعه روایاتی نقل شده است که این روز را روز مصیبت معرفی کرده است. دلیل این مسئله هم شهادت حسین بن علی خامس اهل کساء. آخرین مصداق آیه مباهله. کسی که رسول الله در شانش فرمود: حسین منی و انا من حسین. می باشدإن یوم قتل الحسین علیه السلام أعظم مصیبة من جمیع سائر الأیامبحار الأنوار – العلامة المجلسی – ج ۴۴ – ص ۲۶۹جالب اینجاست خود امام صادق داستان اینکه گروهی این روز را عید شمرده اند به طور کامل روشن کرده اند:این روز را به عید و تبرک تبدیل کردند. تا مردم از از جزع و گریه و اندوه به فرح و شادی کشیده شوندبحار الأنوار – العلامة المجلسی – ج ۴۴ – ص ۲۷۰به راستی چگونه می شود. روزی که ابراهیم پسر پیامبر از دنیا رفت. برای رسول الله روز حزن باشد و رسول الله در آن روز گریه کنند. ولی روزی که خامس اهل کسا. خامس مصدایق ایه مباهله. آیه تطهیر. به فجیع ترین وجه ممکن به دست کسانی که ادعای اسلام داشتند. شهید شود ولی رسول الله  و یاوران مخلص ایشان محزون نباشند؟روزه عاشورا:با مراجعه به صحاح اهل سنت به مجموعه‌ای از روایات متناقض پیرامون صوم روز عاشوراء مواجه می‌شویم که در بسیاری از موارد جمع بین آن‌ها غیر ممکن می‌باشد.روزه داری پیامبر و قریش قبل از اسلام در عاشورااز جمله روایاتی که در صحیح بخاری آمده و باعث فتوای برخی از علمای اهل سنت به استحباب صوم روز عاشوراء شده روایت زیر است:عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ: کَانَ یَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَیْشٌ فِی الْجَاهِلِیَّةِ، وَکَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله علیه وسلم یَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِینَةَ صَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِیَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تَرَکَ یَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَکَهُ.عایشه می‌گوید: روز عاشوراء را قریش در جاهلیت روزه می‌گرفت، و رسول خدا صلی الله علیه وآله وسلّم نیز این روز را روزه می‌داشت، و زمانی که حضرت به مدینه آمد هم‌چنان این روز را روزه می‌داشت و دیگران را نیز امر به روزه می‌نمود، تا این‌که روزه ماه رمضان واجب گردید؛ که از آن به بعد حضرت روزه روز عاشوراء را ترک نمود و دستور داد هر کس می‌خواهد این روز را روزه بدارد و هر کس نمی‌خواهد روزه نگیرد.صحیح البخاری، ج ۲، ص ۲۵۰، ح ۲۰۰۲، کتاب الصوم، ب ۶۹٫ باب صِیَامِ یَوْمِ عَاشُورَاءَ.اولا: این روایت به خاطر وجود «هشام بن عروه» در سلسله سند آن اشکال و مناقشة سندی دارد؛ زیرا ابن قطّان در باره او گفته: «أنّه اختلط و تغیّر»، (او تغییر کرد و مطالب نادرست و صحیح را مخلوط نمود) و ذهبی در باره او می‌گوید: «أنّه نسی بعض محفوظه أو وهم»، (او بعضی محفوظاتش را فراموش می‌کرد و یا در آن‌ها شک می‌کرد) و یا از ابن خرّاش در باره او آمده است که: «کان مالک لا یرضاه نقم علیه حدیثه لأهل العراق»، (مالک از وی رضایت نداشت و از احادیث او که برای اهل عراق نقل می کرد انتقاد می‌کرد)میزان الاعتدال، ج ۴، ص ۳۰۱و ثانیا: این روایت با روایاتی که در زیر می‌آید تناقض دارد:بی اطلاعی پیامبر و قریش از روزه عاشوراء تا زمان هجرتاز جمله روایات دیگری که در صحیح بخاری آمده و با روایت فوق تضاد و تناقض کامل دارد این روایت می‌باشد:حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَیُّوبُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِیدِ بْنِ جُبَیْرٍ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ – رضى الله عنهما – قَالَ قَدِمَ النَّبِىُّ – صلى الله علیه وسلم – الْمَدِینَةَ. فَرَأَى الْیَهُودَ تَصُومُ یَوْمَ عَاشُورَاءَ. فَقَالَ «مَا هَذَا». قَالُوا هَذَا یَوْمٌ صَالِحٌ. هَذَا یَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِى إِسْرَائِیلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ. فَصَامَهُ مُوسَى. قَالَ «فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْکُمْ». فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِیَامِهِ.نبی اکرم صلى الله علیه وآله وسلم به مدینه آمد و یهود را دید که روز عاشوراء را روزه گرفته‌اند، فرمود: این کار برای چیست؟ گفتند: این روزی فرخنده‌ای‌ است که در آن بنی إسرائیل را خداوند از دست دشمنانش نجات بخشیده است؛ لذا موسی و پیروانش این روز را روزه می‌دارند. حضرت فرمود: من برای تبعیت از موسی أحق و سزوارتر هستم از این رو حضرت این روز را روزه گرفت و نیز امر فرمود تا این روز را روزه بگیرند.صحیح بخاری، ج ۲، ص ۲۵۱، شماره حدیث ۲۰۰۴روایت اول می‌گوید: رسول خدا صلی الله علیه وآله و قریش از زمان جاهلیت این روز را روزه می‌گرفتند و بعد از اسلام نیز تا سیزده سال که در مکه بودند روزه گرفتن در این روز هم‌چنان به قوّه خود باقی بود و بعد از هجرت به مدینه روزه ماه رمضان تشریع شد و از آن به بعد بود که روزه روز عاشورا به اختیار خود واگذار شد تا هر کس می‌خواهد روزه بدارد و هر کس نمی‌خواهد روزه نگیرد.اما روایت دوم می‌گوید: رسول خدا صلی الله علیه وآله وسلّم زمانی که به مدینه هجرت نمود نه تنها این روز را روزه نمی‌گرفت چون؛ حتی از روزه این روز خبر هم نداشت و وقتی یهود را مشاهده نمود که این روز را روزه می‌گیرند با تعجب از علت این کار سؤال نمود و پاسخ شنید که یهود به خاطر خرسندی از نجات حضرت موسی، این روز را روزه می‌گیرند؛ از این جهت رسول خدا صلی الله علیه وآله وسلّم فرمود: اگر این چنین است من به علت نجات خود از دست کفار مکه خود را سزوارتر از موسی برای روزه گرفتن این روز می‌دانم. و از آن به بعد بود که حضرت نه تنها این روز را خود روزه می‌گرفتند،؛ بلکه دیگران را نیز امر به روزه گرفتن می‌نمودند.ترک روزه عاشورا با وجوب رمضانبه روایتی دیگر که بخاری در صحیح خود آورده و با روایات فوق تناقض دارد توجه کنید:عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قَالَ: صَامَ النَّبِیُّ صلى الله علیه وسلم عَاشُورَاءَ، وَأَمَرَ بِصِیَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تُرِکَ. وَکَانَ عَبْدُ اللَّهِ لاَ یَصُومُهُ، إِلاَّ أَنْ یُوَافِقَ صَوْمَهُ.رسول خدا صلی الله علیه وآله وسلّم روز عاشوراء را روزه می‌گرفت و دیگران را نیز امر به روزه این روز می‌نمودند تا این که ماه رمضان واجب گردید از آن به بعد دیگر روزه این روز ترک گردید و عبد الله بن عمر نیز این روز را روزه نمی‌گرفت مگر زمانی که عاشورا به روزی می‌افتاد که عادتاً آن روز را روزه می گرفت (مثلا روز جمعه) صحیح البخاری، ج ۲، ص ۲۲۶، ح ۱۸۹۲،کتاب الصوم، باب وُجُوبِ صَوْمِ رَمَضَانَ پس این روایت موافق با روایت دوم در روزه روز عاشوراء قبل از وجوب ماه رمضان و مخالف با آن در اجباری و یا اختیاری بودن روزه عاشوراء است.عمل نکردن پیامبر به حکمی که خود امر فرمودهمشکل دیگر این روایات مطلبی است که طبق روایت هیثمی در مجمع الزوائد به وجود می‌آید:هیثمی در مجمع الزوائد از ابو سعید خدری روایت می‌کند:ان رسول الله صلى الله علیه وسلم أمر بصوم عاشوراء وکان لا یصومه. رسول خدا صلی الله علیه وآله وسلّم به روزه عاشوراء امر می‌فرمود و حال آن‌که خود این روز را روزه نمی‌گرفتمجمع الزوائد، هیثمی، ج ۳، ص ۱۸۶یعنی: به گفته این روایت هیثمی، اشکال بیّن و آشکار در روایت صوم روز عاشوراء این است که چگونه ممکن است رسول خدا صلی الله علیه وآله وسلّم به کاری نیک امر کند در حالی که خود اهل انجام آن نباشد؟!مگر در قران کسی که مردم را به چیزی امر کند ولی خودش انجام ندهد مذمت نشده است؟موافقت پیامبر با آئین اهل کتاب!!!در روایتی دیگر که در صحیح بخاری‌ آمده و کاملاً در تضاد با روایات فوق است رسول خدا صلی الله علیه وآله وسلّم را در اموری که دستور از خداوند نداشته است تابع و مطیع آیین یهود و یا غیره دانسته است!!!بخاری در صحیح خود از ابن عباس این‌گونه آورده است:وَکَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله علیه وسلم یُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْکِتَابِ فِیمَا لَمْ یُؤْمَرْ فِیهِ بِشَىْ‏ءٍ….رسول خدا صلی الله علیه وآله وسلّم دوست می‌داشت تا در اموری که از سوی خداوند امری برایش صادر نشده از اهل کتاب (یهود و نصارا) تبعیت کند…صحیح البخاری، ج ۴، ص ۲۶۹، ح ۳۵۵۸، کتاب المناقب، ب ۲۳، باب صِفَه النَّبِیِّ صلى الله علیه وسلم‏و نیز ابن حجر عسقلانی عالم بزرگ اهل سنت می‌گوید:و قد کان (ص) یحبّ موافقة أهل الکتاب فیما لم یؤمر فیه بشی‏ء و لا سیّما إذا کان فیما یخالف فیه أهل الأوثان.رسول خدا صلی الله علیه وآله وسلّم در آن مواردی که امری برایش وجود نداشت موافقت با أهل کتاب را دوست می‌داشت. مخصوصاً اگر در آن کار مخالفت با بت پرستان وجود می‌داشتفتح الباری، ابن حجر، ج ۴، ص ۲۱۳زین الدین بن رجب بن عبد الرحمن حنبلی که متوفای سال ۷۹۵ هـ ق است، در کتاب خود بعد از آن که روزه رسول خدا صلی الله علیه وآله وسلّم را به چهار حالت تقسیم می‌کند می‌گوید: الحالة الثانیة انّ النبی (ص) لمّا قدم المدینة و رأى صیام أهل الکتاب له وتعظیمهم له وکان یحبّ موافقتهم! فیما لم یؤمر به صامه، وأمر النّاس بصیامه، وأکّد الأمر بصیامه و الحثّ علیه حتى کانوا یصوِّمونه أطفالهم.حالت دوم این است که نبی اکرم صلّی الله علیه و آله وسلّم وقتی که به مدینه هجرت نمود و روزه أهل کتاب و بزرگداشت آن‌ها بر این روز را مشاهده نمود و نیز دوست می‌داشت که با آن‌ها در این کار موافقت کند! از این رو کاری را که در آن از سوی خداوند امر نداشت را انجام ‌داد و آن روز (عاشوراء) را روزه ‌گرفت و نیز مردم را نیز به روزه گرفتن آن روز امر فرمود. و تا حدی بر این کار اصرار و پافشاری ‌ورزید که دستور داد که کودکان و اطفال را نیز به روزه گرفتن این روز وادار کنند. لطائف المعارف، ص ۱۰۲در قسمت بعد این مطلب را بررسی می‌کنیم تا مشخص گردد آیا رسول خدا صلی الله علیه وآله وسلّم در احکام الهی آیا موافقت با یهود و یا نصارا را دوست می‌داشت؟آیا پیامبر تبعیت از یهود را دوست می‌داشت؟!!جای بس شگفتی است که گفته شود رسول خدا صلّی الله علیه وآله وسلّم به خاطر تبعیت از یهود روزه روز عاشوراء را امر نموده است!!بعضی از علمای شیعه و سنی بر این عقیده هستند که رسول خدا صلی الله علیه وآله وسلّم؛ حتی قبل از بعثت نیز در عبادات خود تابع ادیان دیگر نبوده و از آیین یهود و نصارا تبعیت نمی‌کرده است در این خصوص به مطالب زیر توجه نمایید:فخر رازی از علمای بزرگ اهل سنت می‌گوید:… الاحتمال الثانی وهو حقیقة المسألة فیدل على بطلانه وجوه: الأول: لو کان متعبدا بشرع أحد لوجب أن یرجع فی أحکام الحوادث إلى شرعه وأن لا یتوقف إلى نزول الوحی لکنه لم یفعل ذلک لوجهین:الأول: أنه لو فعل لأشتهر. والثانی: أن عمر رضی الله عنه طالع ورقة من التوراة فغضب رسول الله علیه الصلاة والسلام وقال لو کان موسى حیا لما وسعه إلا اتباعی ولما لم یکن کذلک علمنا أنه لم یکن متعبدا بشرع أحد الحجة الثانیة: أنه علیه السلام لو کان متعبدا بشرع من قبله لوجب على علماء الأعصار أن یرجعوا فی الوقائع إلى شرع من قبله ضرورة أن التأسی به واجب وحیث لم یفعلوا ذلک البتة علمنا بطلان ذلک. الحجة الثالثة: أنه علیه الصلاة والسلام صوب معاذا فی حکمه باجتهاد نفسه إذا عدم حکم الحادثة فی الکتاب والسنة ولو کان متعبدا بحکم التوراة کما تعبد بحکم الکتاب لم یکن له العمل باجتهاد نفسه حتى ینظر فی التوراة والإنجیل.… و اما در رابطه با احتمال دوّم که حقیقت مساله هم همین است وجوهی برای بطلان آن وجود دارد:  اوّل: اگر آن حضرت قبل از بعثت به شریعت کسی (حضرت موسی و یا حضرت عیسی) متعبّد می‌بود لازم بود در حوادث و اتفاقاتی که بعد از بعثت برایش پیش می‌آمد به احکام شریعت قبل خود مراجعه نماید و منتظر نزول وحی نماند؛ اما آن حضرت این کار را نمی‌کرد به دو دلیل: اوّل: چون اگر چنین کرده بود حتماً مشهور می‌گشت. دوّم: عمر برگی از تورات را مطالعه کرد و به همین دلیل رسول خدا صلی الله علیه [و آله] و سلّم غضبناک شد و فرمود: اگر موسی زنده می‌بود چاره‌ای جز تبعیّت از من نمی‌‌داشت و زمانی که ما این مورد را می‌بینیم به یقین می‌فهمیم که آن حضرت به شرایع قبل متعبّد نبوده است. دلیل دوّم: اگر آن حضرت متعبّد به شرایع دیگر می‌بود لازم بود بر علمای اعصار که در وقایع و حوادث به شریعت قبل خود مراجعه کنند چرا که تاسّی و مراجعه بر آنان واجب است و زمانی که می‌بینیم چنین مراجعه‌ای صورت نگرفته به بطلان این نظر یقین پیدا می‌کنیم. دلیل سوّم: آن حضرت « معاذ» را در حکمی که در کتاب و سنّت نیافته بود و از پیش خود اجتهاد کرده بود تایید نمود و اگر بنا می‌بود که آن حضرت به حکم تورات متعبّد می‌بود نمی‌توانست بدون مراجعه به تورات و انجیل اجتهاد به نفس کند. المحصول. فخر رازی ( ۶۰۶ هـ ). ج ۳٫ ص ۲۶۳و یا ابوالحسین بصری می‌گوید:… أن نبینا (ص) لم یکن متعبدا قبل النبوة ولا بعدها بشریعة من تقدم لا هو ولا أمته…… پیامبر ما و امّت او هیچ یک از شرایع و ادیان دیگر را عبادت نکرده است… المعتمد، ابو الحسین بصری، ص ۳۳۶ابن عابدین در حاشیه رد المحتار می‌گوید:هل کان قبل البعثة متعبدا بشرع أحد؟ أن المختار عندنا عدمه وهو قول الجمهور در رابطه با عبادت پیامبر علیه الصلاه و السلام به شریعتی دیگر قبل از اسلام… در ابتدای کتاب صلاه گفته شد که نظر مختار ما عدم عبادت آن حضرت طبق شریعت دیگر است و نظر جمهور علماء هم همین استحاشیة رد المحتار. ابن عابدین. ج ۱٫ ص ۹۷ثانیاً: روایات متعددی در منابع اهل سنّت حکایت از آن دارد که رسول خدا صلّی الله علیه وآله وسلّم دیگران را از تبعیت یهود منع می‌نمود.از رسول خدا صلّی الله علیه وآله وسلّم روایت نموده‌اند:لیس منا من تشبه بغیرنا لا تشبهوا بالیهود ولا بالنصارى.از ما نیست کسی که به غیر ما از یهود و نصارا تشبّه نمایدسنن ترمذی، ج ۴، ص ۱۵۹در روایتی دیگر از رسول خدا صلّی الله علیه وآله وسلّم آورده‌اند:لا تشبهوا بالیهود و النصاری. با یهود و نصارا مشابهت نداشته باشید فتح الباری، ابن حجر، ج ۱۱، ص ۱۲و یا این روایت از پیامبر که فرمود: قال رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم صلوا فی نعالکم وخالفوا الیهود. با کفش‏هایتان نماز بخوانید تا با یهود مخالفت ورزیده باشید المعجم الکبیر، ج ۷، ص ۲۹۰، ح ۷۱۶۵البدایه والنهایه، ابن کثیر، ج ۲، ص ۱۷۲المستدرک على الصحیحین، ج ۱، ص ۲۶۰حال با توجه به این دسته از روایات که در منابع اهل سنت ذکر شده چگونه می‌توان پیامبر را در صوم روز عاشورا تابع یهود دانست.اشکالات روایات روزه در عاشورادر روایاتی که اهل سنت در فلسفه و حکمت روزه عاشورا نقل کرده اند اشکالات متعددی به چشم می خورد که به برخی از آنها اشاره می کنیم:روزه روز عاشوراء به خاطر مخالفت با یهود:از سوی دیگر دسته‌ای از روایات دقیقا مخالف با روایاتی که پیامبر را در روزه گرفتن روز عاشوراء تابع یهود می‌دانست وارد شده و بر این مضمون دلالت دارد که رسول خدا صلّی الله علیه وآله وسلّم به خاطر مخالفت با یهود این روز را روزه می‌گرفتند که در این صورت تناقضات در روایات روزه عاشوراء شدید‌تر می‌شود:عن النبی صلى الله علیه وآله وسلم: صوموا عاشوراء وخالفوا فیه الیهود. عاشوراء را روزه بگیرید و با یهود در این کار مخالفت کنیدمجمع الزوائد، هیثمی، ج ۳، ص ۱۸۸السنن الکبرى، ج ۴، ص ۴۷۵عدم مطابقت روز عاشورا با روزه یهودبا مراجعه به تاریخ و اقوال محققان به دست می‌آید که مدار تغییر سال نزد یهود سال قمری نبوده تا بخواهد در بین آنان این‌گونه سنت شده باشد که همه ساله روزی که مطابق با روز عاشوراء می‌شود روزه بگیرند تا پبامبر اکرم بخواهد در مخالفت و یا متابعت با یهود (بر اساس اختلاف روایاتی که در بالا ذکر شد) روزه عاشورا را مورد امر و یا نهی قرار دهد.زیرا روزه یهود در روز دهم از ماه تشرین الاول که مطابق با آبان‌ماه شمسی و اکتبر میلادی است بوده، که آن را روز کیپور «kipur » یعنی: روز «کافر» و یا «کفّاره» نامیده‌اند، و آن روزی است که إسرائیلیون با لوح دوم از دین خود آشنا شدند.پس با توجه به مطلب فوق این که گفته شود: سنت یهود این بوده است‌که همه ساله در روز عاشوراء از ماه محرم روزه می‌داشته است غیر قابل توجیه است. اضافه بر آن، روز ورود رسول خدا صلی الله علیه وآله وسلّم به مدینه در هجرت از مکه روز دوشنبه دوازدهم ربیع الاول بوده است و نه در ماه محرم (تاریخ طبری، ج ۲، ص ۳ – الکامل فی التاریخ، ج ۲، ص ۵۱۸ – فتح الباری، ج ۴، ص ۲۸۹) حال با این تفاصیل چگونه ممکن است روز ورود رسول خدا صلی الله علیه وآله وسلّم با روز سنّت یهود در روزه گرفتن هم‌زمان شده باشد و مردم را به خاطر نجات خود از کفار مکه امر به روزه این روز نموده باشد؟!بنا بر این سال یهود بر اساس سال شمسی است، یعنی: تقریباً هر ۳۶ سال یک بار روز عاشورا با روزی که مورد نظر یهود برای روزه گرفتن است مقارن می‌گردد. پس روزه گرفتن در روزی به نام عاشوراء و در ماهی به نام محرم که بر اساس آن همه سال بخواهند در سال‌روز نجات موسی از چنگال فرعون آن روز را روزه بگیرند و تبدیل به سنت یهود شود از امور غریب است.تفاوت روزه یهود با روزه اسلام:اشکال اساسی دیگر به روایات روزه عاشورا تفاوت موقعیت زمانی روزه یهود با روزه مسلمانان متفاوت است که به جای صبح تا غروب، از غروب آفتاب تا غروب آفتاب روز دیگر است؛ همان‌گونه که دکتر جواد علی آورده است:و یقصدون بصوم الیهود یوم عاشوراء ما یقال له: «یوم الکفّارة» و هو یوم صوم و انقطاع و یقع قبل عید المظال بخمسة أیّام أی فی یوم عشرة تشری و هو یوم الکبور «kipur»، و یکون الصوم فیه من غروب الشمس إلى غروبها فی الیوم التالی، و له حرمة کحرمة السبت، و فیه یدخل الکاهن الأعظم قدس الأقداس لأداء الفروض الدینیّة المفروضة فی ذلک الیوم.و مقصود از روزه یهود در روز عاشوراء آن‌ روزی است که به آن: «روز کفّاره» گفته می‌شود و آن روزی است که در آن روزه گرفته و به عنوان روز انقطاع از آن یاد کرده و پنج روز قبل از عید مظال در ده روز اول ماه تشرین می‌باشد که به آن روز «kipur»، (کیپور) گفته می‌شود و روزه در آن از غروب خورشید امروز تا غروب روز بعد است، و برای آن حرمتی هم‌چون حرمت روز شنبه قائلند، و در این روز، کاهن أعظم برای أداء فرائض دینی وارد قدس الأقداس می‌شودالمفصّل فی تاریخ العرب، ج۶، ص ۳۳۹ چاپ دارالملایین – کتاب المقدس، ج ۲، ص ۲۶۶۰به این قسمت از متن فوق توجه نمایید:… یوم الکبور «kipur»، و یکون الصوم فیه من غروب الشمس إلى غروبها فی الیوم التالی…… روز «kipur»، (کیپور) گفته می‌شود و روزه در آن از غروب خورشید امروز تا غروب روز بعد است…سقّاف که از خبرگان این فن است می‌گوید:فی واقعنا الحاضر لانجد أیّ یهودیّ یصوم فی العاشر من محرّم أو یعدّه عیداً، و لم یوجد فی السجلاّت التاریخیّة ما یشیر إلى انّهم صاموا فی العاشر من محرّم أو عدوّه عیداً، بل الیهود یصومون یوم العاشر من شهر تشرین و هو الشهر الأوّل من سنتهم فی تقویمهم و تاریخهم إلاّ انّهم لا یسمّونه یوم عاشوراء، بل یوم أو عید کیپور.در زمان ما هیچ شخص یهودی یافت نمی‌شود که روز دهم محرم را که عید آنان محسوب شود روزه بگیرد، و در مطالب ثبت شده تاریخی نیز چیزی که دلالت بر این موضوع نماید یافت نشد، چون یهود روز دهم از ماه تشرین که أوّلین ماه از سال آن‌هاست را روزه می‌گیرند که این را روز عاشوراء نمی‌نامند، چون روز و یا عید کیپور می‌نامندمجلّه الهادی در ۷ جلد، ج ۲، ص ۳۷اقوال علمای شیعهدر باره روزه عاشوراء میان علمای شیعه اقوال متعددی است:بعضی از علمای شیعه در صوم روز عاشوراء حکم به حرمت داده‌اند مانند:مرحوم خوانساری در جامع المدارک:وجزم بعض متأخری المتأخرین بالحرمة ترجیحا للنصوص الناهیة وحملا لما دل على الاستحباب على التقیة. والظاهر أن هذا أقرببعضی از متأخرین از متأخرین علمای شیعه، روایات نهی در روزه عاشوراء را ترجیح داده و احادیث استحباب روزه این روز را حمل بر تقیه نموده‌ و در نتیجه جزم به حرمت نموده‌اند، و ظاهر این است که این نظر اقرب استجامع المدارک، مرحوم خوانساری، ج ۲، ص ۲۲۶و یا مرحوم محدث بحرانی در حدائق:وبالجملة فإن دلالة هذه الأخبار على التحریم مطلقا أظهر ظاهر.بالجمله این که دلالت این أخبار (صوم یوم عاشوراء) بر تحریم به طور مطلق، أظهر از ظاهر استالحدائق الناضره، محقق بحرانی، ج ۱۳، ص ۳۷۶و یا مرحوم نراقی در مستند الشیعه:فالحق: حرمة صومه من هذه الجهة. فإنه بدعة عند آل محمد متروکةنظر صحیح: حرمت روزه این روز است، چون روزه این روز نزد آل محمد بدعتی متروک محسوب می‌شودمستند الشیعه، محقق نراقی، ج ۱۰، ص ۴۹۳اگرچه اکثریت موجود از متأخرین مانند: سید یزدی صاحب عروه و مرحوم بروجردی و حکیم و امام خمینی و غالب شارحان عروه الوثقى، و یا موجودین در زمان حاضر جانب کراهت را اختیار نموده‌اند.( العروه الوثقى، سید یزدی، ج ۳، ص ۶۵۷) و گروه اندکی نیز روزه گرفتن به نیّت حزن و اندوه و نه به نیت تبرک جستن به شکلی که بنی امیّه کردند را تا عصر روز عاشوراء و سپس افطار کردن قبل از غروب را (ترجیحاً با تربت سیدالشهداء علیه السّلام) مستحب دانسته و این را، راه جمع بین اخبار ناهیه و اخبار وارده در استحباب صوم عاشوراء دانسته‌اند، مانند آن‌چه که شیخ در استبصار (استبصار، شیخ طوسی، ج۲، ص ۱۳۶) با استفاده از روایت زیر انجام داده است:عبد الله بن سنان عن الصادق علیه السلام قال: دخلت علیه یوم عاشورا فألفیته کاسف اللون ظاهر الحزن و دموعه تنحدر کاللؤلؤ المتساقط، فقلت: یا ابن رسول الله مم بکاؤک لا أبکى الله عینیک فقال لی: أو فی غفلة أنت؛ اما علمت أن الحسین علیه السلام أصیب فی مثل هذا الیوم فقلت: یا سیدی فما قولک فی صومه قال لی: صمه من غیر تبییت وأفطره من غیر تشمیت ولا تجعل صوم یوم کملا ولیکن إفطارک بعد صلاة العصر بساعة على شربة من ماء فإنه فی ذلک الوقت من ذلک الیوم تجلت الهیجاء عن آل رسول الله صلى الله علیه وآله وانکشفت الملحمة عنهمعبد الله بن سنان از امام صادق علیه السلام روایت می‌کند: روز عاشورا به محضر آن حضرت مشرف شدم و آن حضرت را با رنگی تیره و گرفته و حزنی که در چهره ظاهر بود و اشکی که هم‌چون دانه‌های لؤلؤ از چشمان مبارک جاری بود مشاهده نمودم، عرض کردم: یا ابن رسول الله! خداوند چشمانتان را نگریاند گریه شما به خاطر چیست؟ حضرت فرمودند: آیا غافلی و نمی‌دانی که حسین علیه السلام در مثل امروزی به مصائب مبتلا شده است؟ عرض کردم: ای سید و آقای من! نظرتان در باره روزه گرفتن در این روز چیست؟ حضرت فرمودند: این روز را روزه بدار؛ اما بدون این که آن را به پایان برسانی أفطار کن و بدون آن‌که از آن انتظار رحمت داشته باشی و آن را صوم کامل قرار نده و بعد از ساعتی از نماز عصر گذشته با جرعه‌ای از آب آن را افطار کن…مصباح المتهجد، شیخ طوسی، ص ۵۴۷لذا، فقهای شیعه با الهام از روایات اهل بیت علیهم السّلام چون این روز را روز حزن و اندوه و اقامه عزا در مصیبت حضرت ابا عبد الله الحسین علیه السلام می‏دانند از هرگونه عملی که منافات با اقامه عزا در این روز داشته باشد به شدت نهی فرموده‌اند و مؤمنین را توصیه فرموده‌اند تا در این روز دست از کار‌های روز مرّه کشیده و این روز را روز مصیبت و حزن و بکاء خود قرار دهند. از باب نمونه امام رضا علیه السلام در روایتی‌ می‌فرمایند:من کان یوم عاشوراء یوم مصیبته وحزنه وبکائه یجعل الله عز وجل یوم القیامة یوم فرحه وسروره وقرت بنا فی الجنان عینه.کسی که روز عاشوراء روز مصیبت و حزن و اندوه و گریه او باشد خداوند روز قیامت را روز شادی و سرور او قرار داده و چشمانش را در بهشت به ما روشن خواهد فرمود. علل الشرائع، شیخ صدوق، ج ۱، ص ۲۲۷ در روایت فوق از آن‌جا که امام علیه السّلام روز عاشوراء را روز مصیبت و حزن و اندوه و گریه می‌داند، لذا هر‌گونه عملی که در آن ذره‌ای شائبه شادی و یا فرح و سرور و یا اشتغال به امور دنیایی که غفلت از مصائب امام حسین علیه السّلام را به دنبال داشته باشد را خلاف خواست خدا و اهل بیت ‌دانسته‌اند.باید توجه کرد اقوال برخی از علمای شیعه در مورد جواز روزه روز عاشورا ذکر شده است که اگر این روزه برای عزا و سوگ اهل بیت پیامبر باشد مستحب است که البته استحباب از روایاتی که به آن استناد می کنند برداشت نمی شودپس روشن است اگر کسی از باب عید روزه شود. دقیقا برخلاف امر اهل بیت استکراهت روزه عاشورامتأخّرین از فقهاى شیعه فتوا به کراهت روزه در روز عاشورا داده‏اند، و حتى برخى، از قبیل بحرانى و مجلسى آن را تحریم نموده‏اند. اینک به ادله کراهت اشاره مى‏کنیم:۱ – روزه عاشورا سنتى براى دشمنان دین و اهل بیت بوده است، که مسلمین نباید این سنت را احیا کرده، خود را به آن شبیه کنند.۲ – روایاتى که دلالت بر جواز یا امر بر روزه عاشورا دارد را مى‏توان حمل بر امساک به جهت حزن نمود، نه به جهت روزه‏دارى، و یا این که مى‏توان حمل بر تقیه کرد.۳ – روزه چنین روزى نزد اهل بیت و اصحاب آنان معهود نبوده و سیره آنان نبوده است.۴ – روایاتى که ظهور در منع تحریمى دارند را به جهت قرینه وحدت سیاق بین آن‏ها و روایات نهى از روزه عرفه حمل بر کراهت مى‏کنیم، خصوصاً آن که برخى از روایات ناهیه ظهور در کراهت دارد.آرى جماعت بسیارى از فقهاى امامیه به استحباب امساک تا وقت عصر، نه به قصد روزه فتوا داده‏اند، همچون شهید ثانى، محقق کرکى، علامه حلّى، محقق اردبیلى، شهید اول، شیخ بهایى، سبزوارى، فیض کاشانى، حرّ عاملى، مجلسى، کاشف الغطأ، نراقى، محقق قمىروایات اهل بیت علیهم السلام در نهی از روزه عاشوراءروزه ماه رمضان ناسخ روزه عاشوراء:در کتب و منابع شیعه روایات متعددی وجود دارد که نشان دهنده این مطلب است که با واجب شدن روزه ماه رمضان دیگر روزه این روز از وجوب خارج گردیده و ترک روزه آن سزاوارتر است.جهت تبیین بیشتر این مطلب و جایگاه روزه عاشوراء از منظر امامان معصوم شیعه به چند روایت از ائمه معصومین علیهم السّلام اشاره می‌کنیم و طالبان تفصیل را به کتب روایی ارجاع می‌دهیم: محمد بن مسلم و زراره بن أعین از أبا جعفر؛ امام باقر علیه السلام درباره صوم روز عاشوراء سئوال می‏کنند حضرت در پاسخ می‏فرماید: کان صومه قبل شهر رمضان، فلما نزل شهر رمضان ترک. قبل از وجوب روزه ماه رمضان روزه آن واجب بود؛ اما با نازل شدن وجوب این ماه، روزه عاشوراء ترک گردید من لا یحضره الفقیه، ج ۲، ص ۵۱، ح ۲۲۴ در روایتی دیگر راوی می‏گوید: از امام باقر علیه السلام در باره صوم روز عاشوراء سئوال نمودم؛ حضرت فرمودند: صوم متروک بنزول شهر رمضان، والمتروک بدعة. روزه‏ای است که با وجوب روزه ماه رمضان ترک گردید و روزه گرفتن در روزه متروک بدعت محسوب می‏گردد کافی، ج ۴، ص ۱۴۶، باب صوم عاشوراء و عرفه، حدیث ۴روزه عاشوراء سنت بنی امیه به خاطر شهادت امام حسین: در روایتی دیگر شخصی از امام صادق علیه السلام راجع به روزه گرفتن در روز عاشوراء سئوال می‏کند حضرت می‏فرماید: ذاک یوم قتل فیه الحسین علیه السلام، فإن کنت شامتا فصم. ثم قال: إن آل أمیة علیهم لعنة الله ومن أعانهم على قتل الحسین من أهل الشام، نذروا نذرا إن قتل الحسین علیه السلام وسلم من خرج إلى الحسین علیه السلام وصارت الخلافة فی آل أبی سفیان، أن یتخذوا ذلک الیوم عیدا لهم، وأن یصوموا فیه شکرا، ویفرحون أولادهم، فصارت فی آل أبی سفیان سنّة إلى الیوم فی الناس، واقتدى بهم الناس جمیعا، فلذلک یصومونه ویدخلون على عیالاتهم وأهالیهم الفرح ذلک الیوم. ثم قال: إن الصوم لا یکون للمصیبة، ولا یکون إلا شکرا للسلامة، وإن الحسین علیه السلام أصیب، فإن کنت ممن أصبت به فلا تصم، وإن کنت شامتا ممن سرک سلامة بنی أمیة فصم شکرا لله تعالى. روز عاشورا روز شهادت امام حسین است. اگر می‏خواهی به حسین شماتت کنی (از بلایی که به آنها وارد شده اظهار خشنودی کنی) در روز عاشورا روزه بگیر. بنی امیه لعنه اللَّه علیهم و آن افرادی از اهل شام که آنان را در کشتن حسین اعانت نمودند نذر کردند: اگر حسین کشته شود و اشخاصی که از آنان بر حسین علیه السلام خروج کرده‏اند سالم بمانند و مقام خلافت نصیب آل ابو سفیان شود روز عاشورا را برای خود عید قرار دهند و آن روز را براى شکرگزارى روزه بگیرند. لذا این موضوع تا امروز بین مردم سنت و معمول شد و مردم عموما به آنان اقتدا کردند. آری به این علت است که روز عاشورا را روزه می‏گیرند و در این روز اهل و عیال خود را مسرور می‏کنند. سپس حضرت فرمود: آری! روزه این روز برای مصیبت نیست. چون فقط برای سپاس از جهت سلامتی بنی امیه است. حسین علیه السلام در این روز مصیبت دیده ‏است، اگر تو هم مصیبت زده هستی این روز را روزه نگیر و اگر از کسانی هستی که قصد شماتت اهل بیت را داشته و سلامت بنی امیّه تو را خشنود کرده این روز را روزه بدار.امالی شیخ طوسی، ص ۶۶۷، رقم‏۱۳۹۷ / ۴آتش جهنم؛ بهره روزه داری عاشوراء:در روایتی دیگر زید نرسی از زراره این‌گونه نقل می‌کند:عن زید النرسی قال: سمعت عبید بن زرارة یسأل أبا عبد الله علیه السلام عن صوم یوم عاشورا فقال: من صامه کان حظه من صیام ذلک الیوم حظ ابن مرجانة وآل زیاد. قال: قلت: وما کان حظهم من ذلک الیوم؟ قال: النار أعاذنا الله من النار ومن عمل یقرب من النار.زید نرسی می‌گوید: از عبید بن زراره شنیدم که از أبا عبد الله علیه السلام راجع به روزه عاشورا سؤال نمود. حضرت فرمود: کسی که این روز را روزه بدارد حظ و نصیبش از این روز همان خواهد بود که ابن مرجانه و آل زیاد از این روز بردند. می‌گوید: گفتم حظ و نصیب آنان در این روز چه بود؟ فرمود: آتش جهنم! و به خدا پناه می‌بریم از عملی که نتیجه آن آتش باشد!الکافی، ج ۴، ص۱۴۷، شماره ۶تهذیب، ج۴، ص۳۰۱، شماره۹۱۲الإستبصار، ج۲، ص۱۳۵، شماره ۴۴۳پاداش روزه داری عاشورا غضب خداوند:محمد بن یعقوب عن الحسین بن علی الهاشمی عن محمد بن الحسین عن محمد بن سنان (عن أبان عن عبد الملک) قال: سألت أبا عبد الله علیه السلام عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم؟ فقال:… ما هو یوم صوم. وما هو إلا یوم حزن ومصیبة دخلت على أهل السماء وأهل الأرض وجمیع المؤمنین. ویوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زیاد وأهل الشام. غضب الله علیهم وعلى ذریاتهم…از أبا عبد الله؛ امام صادق علیه السلام در باره روزه گرفتن تاسوعاء و عاشورای از ماه محرم سؤال نمودم؟ حضرت فرمود:… این روز‌ها برای روزه گرفتن نیست، چون این روز‌ها روز حزن و مصیبت أهل آسمان‌ها و أهل زمین و همه مؤمنین است و روز فرح و سرور ابن مرجانه و آل زیاد و أهل شام است، که غضب خدا بر آنان و ذریه آنان باد…وسائل الشیعه (آل البیت)، شیخ حر عاملی، ج ۱۰، ص ۴۶۰٫ح ۱۳۸۴۷فتوای برخی از مراجع شیعه پیرامون روزه روز عاشورا:آیت الله وحید خراسانی:مسأله ۱۷۵۵ ـ روزه روز عاشورا بنابر احتیاط واجب جایز نیستآیت الله مکارم شیرازی:مسأله ۱۴۶۹ـ روزه روز عاشورا مکروه استدر انتها:روشن شد که روزه روز عاشورا نزد شیعه مکروه است. روایاتی که نزد اهل سنت هم حجت است و دلالت بر استحباب می کند. دچار مشکل است. نکته مهم این است که در اسلام روز عاشورا عید نیست. بلکه روزی است که اهل بیت رسول الله عزادار هستند و عاشورا نزد یهود عید بوده است که معاویه اولین کسی بود که آنرا زنده کرد و باب کرد در اسلام. عاشورا روز حزن اهل بیت می باشد به دلیل شهادت سبط رسول الله. سید شباب اهل الجنهوالسلام علی من اتبع الهدی

آیا حدیثی از پیامبر (ص) و يا علي ع در مورد روزه روز عاشورا وجود دارد؟

آیا حدیثی از پیامبر (ص) در مورد روزه روز عاشورا وجود دارد؟ آیا در این روز، روزه مستحب است؟پرسشآیا حدیثی از حضرت رسول (ص) وجود دارد که روزه گرفتن در روز عاشورا مستحب است؟ اصلا آیا در این روز، گرفتن روزه مستحب است؟پاسخ اجمالی
در منابع روایی معتبر شیعه، حدیثی با این مضمون وجود ندارد که حضرت محمد (ص) فرموده باشد، روزه گرفتن در روز عاشورا مستحب است، ولی احادیثی در مورد سیره آن حضرت به چشم می خورد که حضرت رسول (ص) این روز را روزه می گرفتند. مانند حدیثی که در آن امام رضا (ع) فرمودند: "صَامَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) یَوْمَ عَاشُورَاء". بدیهی است که بر اساس اینگونه روایات نمی توان گفت که، پیامبر (ص) روزه گرفتن روز عاشورا را مستحب می داند؛ چرا که علاوه بر ضعف سند برخی از این گونه روایات، بر فعل پیامبر دلالت دارند و در آن تصریحی به استحباب روزه نشده است. بله از برخی روایات نقل شده در منابع حدیثی سنی و شیعه، بر می آید که عاشورا از زمان حضرت موسی (ع) تا بعثت رسول خدا (ص) و از بعثت تا هنگام وجوب روزه ماه رمضان، مورد تعظیم و از ایام الله بوده است، ولی بعد از حادثه عاشورا و سوء استفاده بنی‏امیه از روایات مربوط به روزه و بزرگداشت عاشورا، روایات مختلفی در این مورد وارد شده است، برخی از این روایات ‏بر استحباب و برخی دیگر کراهت، ‏بلکه حرمت دلالت دارند.با وضعیت پیش رو راهی جز جمع کردن بین روایات وجود ندارد. با نگاهی به روایات در می یابیم که روزه روز عاشورا مردد بین حرمت و کراهت است و جاى هیچگونه احتمال استحباب در آن داده نمی شود؛ یعنی اگر روزه گرفتن در این روز به عنوان خصوصیت باشد بدعت است و حرام، و اگر به عنوان تبرک باشد کفر و خروج از دین است، و اگر به جهت فضیلت مطلق روزه باشد؛ به دلیل آن که تشبه صوری به بنی امیه دارد، البته مکروه و ناقص الثواب است.پاسخ تفصیلیسؤال از دو بخش تشکیل شده است که باید هر قسمت به طور جداگانه بحث شود:1. وجود حدیثی در مورد روزه روز عاشورا از طرف پیامبر (ص):در منابع روایی معتبر شیعه حدیثی با این مضمون وجود ندارد که حضرت محمد (ص) فرموده باشد، روزه گرفتن در روز عاشورا مستحب است، ولی احادیثی در مورد سیره آن حضرت به چشم می خورد که حضرت رسول (ص) این روز را روزه می گرفتند؛ مانند حدیثی که در آن امام رضا (ع) فرمودند: "صَامَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) یَوْمَ عَاشُورَاء."[1]بله در برخی از احادیث وارد شده است که امام علی (ع) فرمودند: "نهم و دهم محرم را روزه بگیرید که آن کفاره گناهان یک سال است".[2]با این وجود باز نمی توان گفت که در منابع معتبر شیعه روایاتی است که پیامبر (ص) روزه گرفتن روز عاشورا را مستحب می دانسته است؛ چرا که برخی از این روایات ذکر شده از جهت سند ضعیف هستند. علاوه دلالت بر فعل پیامبر دارند، و ما کلامی از پیامبر (ص) در این باره نیافتیم، تا بگوییم خود آن حضرت سخن صریحی دراین باره دارند. این در حالی است که روایات اهل سنت در این زمینه با وجود استناد آن به پیامبر (ص)  بسیار زیاد است.[3]2. حکم روزه روز عاشورا:مستفاد از روایاتی که در کتاب های حدیثی سنی و شیعه نقل شده،[4] این است که عاشورا از زمان حضرت موسی (ع) تا بعثت رسول خدا (ص) و از بعثت تا هنگام وجوب روزه ماه رمضان و همچنین پس از آن مورد تعظیم و از ایام الله بوده است.اما بعد از قیام عاشورا، بنی‏امیه با سوء استفاده از روایات مربوط به روزه و بزرگداشت عاشورا مطلبی را مطرح و تبلیغ کردند که با اساس دین و مکتب منافات داشت، و آن این که چون در این روز امام حسین کشته شده و کشتن امام حسین (ع) و اهل بیت و یاران او - نعوذبالله - کار بسیار خوب و مستحسنی بوده؛ پس این روز، روز با برکتی شده و به این خاطر باید این روز را روزه گرفت. از این رو روایات فراوانی را جعل نمودند[5]، تا ضمن تحریف قیام عاشورا این روز را عید دانسته و به شکرانه آن روزه بگیرند. [6]مرحوم کراجکی از علمای قرن پنجم شیعه، در رسالة التعجب خود به این نکته اشاره می کند که بعضی افراد در حالی که ادعای محبت اهل بیت را دارند، این روز را به بهانه توبه حضرت آدم عید می دانند و به شادی می پردازند، در حالی که در غم پیامبر اکرم در از دست دادن فرزندش شریک نمی شوند.[7]این مطلب صد در صد انحرافی،[8] میان گروهی از مسلمانان ظاهری نفوذ کرده است و این همان است که در زیارت عاشورای امام حسین (ع) بدان اشاره شده است که: "و هذا یوم تبرکت‏ به بنو امیة".از این تاریخ است که روزه روز عاشورا به دو عنوان می‏توانست انجام شود:1. به عنوان این که از ایام الله است، یا به عنوان واجب و یا مستحب.2. با این عنوان که چون یزید امام حسین (ع) را ظاهراً از بین برده، باید روزه گرفت و از همین تاریخ است که امامان معصوم (ع) ما با روشنگری، و نهی از روزه عاشورا، با این فکر انحرافی مبارزه کردند. مثلاً زراره از امام صادق و امام باقر (ع) نقل کرده که به او فرمودند: "لاتصم یوم عاشوراء ...".[9]به هر حال ظاهر روایات در این باره مختلف است. برخی از روایات دلالت ‏بر استحباب دارند، و می‏گویند روزه تاسوعا و عاشورا کفاره گناه یک سال است و رسول خدا این روز را روزه گرفته است. برخی دیگر از روایات دلالت ‏بر کراهت، ‏بلکه حرمت دارند؛ مانند روایتی که می گوید روزه این روز سنت آل‏زیاد و روزه ابن‏مرجانه است[10].حال که روایات مختلف در این باره وجود دارد، راهی جز جمع کردن بین آنها نیست، و آن این است که:1. روزه بر دو قسم واقع مى‏شود: یکى روزه ای تبرکى که به عنوان شادمانى است، و دیگری روزه ای به نیت تقرب است. روایات ناهیه روزه در این روز بر قسم اول ‏دلالت دارند و روایاتی که روزه را مستحب می دانند، بر قسم دوم دلالت می کنند.2. احتمال دارد‏ که روایات دال بر جواز روزه در این روز نسخ شده باشند. این احتمال مؤید به بعضی اخبار است که می گویند روزه روز عاشورا اول واجب بوده و بعدا ترک شده مانند آن که روزه روز عاشورا در سال اول هجرت واجب شد و در سال دوم با آمدن رمضان نسخ شد.[11]3. حمل روایات دال بر جواز روزه در این روز بر تقیه امام (ع).4. آنچه که مرحوم ابوالفضل طهرانى در شفاء الصدور احتمال داده است که روایات دال بر جواز روزه را بر امساک ناقص، و روایات ناهیه روزه را بر امساک صومى حمل کنیم. در نتیجه حکم مسئله این است که روزه روز عاشورا مردد بین کفریت و حرمت و کراهت است و به هیچ وجه در مذهب اهل بیت و فقه آل محمد (ع) جاى احتمال استحباب در آن نیست.[12]در توضیح این عبارت گفته شده است که، اگر روزه گرفتن در این روز به عنوان خصوصیت باشد بدعت است و حرام، و اگر به عنوان تبرک باشد کفر است و خروج از دین، و اگر به جهت فضیلت مطلق روزه باشد چون تشبه صوری به بنی امیه دارد، البته مکروه و ناقص الثواب است.[13]از این روست که فقهای معاصر به کراهت روزه روز عاشورا، فتوی داده اند.  و  بعضی فرموده اند که مستحب است در روز عاشورا انسان بدون قصد روزه تا عصر از خوردن و آشامیدن خوددارى کند.[14][1] الإستبصار، ج 2، ص 134؛ تهذیب‏الأحکام، ج 4، ص 300، نرم افزار جامع الاحادیث.[2] عَلِیُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِیهِ أَنَّ عَلِیّاً ع قَالَ: "صُومُوا الْعَاشُورَاءَ التَّاسِعَ وَ الْعَاشِرَ فَإِنَّهُ یُکَفِّرُ ذُنُوبَ سَنَةٍ"، الإستبصار، ج 2، ص 134.[3] مصباح المنیر، ص 104؛ سنن دارمی، ج 2، ص 22؛ سنن ابن ماجه، ج 1، ص 552؛ صحیح بخاری، ج 3 ، ص 57؛ نیل الاوطار، ج 4 ، ص 326؛ صحیح مسلم، ج 3 ، ص 150.[4] مثلا در صحیح بخاری حدود 10 روایت و در صحیح مسلم حدود 30 روایت آمده است.[5] نک: بحارالأنوار، ج61، ص291.[6] نک. شفاءالصدور، طهرانی، چاپ‏سنگی، ص 259، وافی، جزء7، ص ‏14به ‏نقل ‏از امالی ‏صدوق و علل‏الشرائع صدوق.[7] کراجکی، التعجب، ص 45، چاپ سنگی ضمیمه کنز الفوائد.[8] استحباب روزه روز عاشورا.[9] التهذیب، ج4 ، ص 300؛ الإستبصار، ج 2، ص 134؛ کافی، ج 4 ، ص 145؛ جامع احادیث الشیعة، ج 9، ص 477، روز عاشورا را روزه نگیرید.[10] طوسی، تهذیب‏الأحکام، ج 4، ص 301.[11] نک: کافی ج 4، ص 146.[12] نک: شفاءالصدور، ص 383 تا ص 392.[13]نک: حسن ثقفی تهرانی، شرح زیارت عاشورا، ص 420. انتشارات هاد، نوبت چاپ اول بهار 1385 هجری.[14]توضیح المسائل (المحشى للإمام الخمینی)، ج‏1، ص 968.

صوم عاشوره

حکم روزه عاشورا چیست؟

درباره حکم روزه عاشورا نزد فقها اختلاف شدید وجود دارد، برخى آن را مستحب و برخى حرام و برخى مکروه مى‏دانند. اقوال دیگرى نیز در این مسأله وجود دارد. آیا تشریع این روزه به جهت موافقت با یهود بوده است؟ آیا بعد از تشریع روزه ماه مبارک رمضان این روزه ترک شده است؟ آیا پیامبر و اهل بیت چنین روزه‏اى مى‏گرفتند؟ آیا بنى امیه بر این روزه به جهت شادى و سرور تأکید داشته‏اند؟ این‏ها سؤالاتى است که در این بحث به آن مى‏پردازیم.

روزه عاشورا قبل از تشریع روزه رمضان
فقها در حکم روزه عاشورا قبل از نزول آیه روزه ماه رمضان اختلاف نموده‏اند که آیا واجب بوده است یا خیر؟
مطابق رأى برخى از علماى امامیه و نیز مفاد برخى از روایات، احتمال اوّل یعنى وجوب است. و امّا عامه، از جمله از ابوحنیفه نقل شده که قائل به وجوب است. و ظاهر مذهب شافعى این است که این روزه واجب نبوده است. براى شافعى دو قول و از احمد دو نوع روایت نقل شده است. اینک به آراى برخى از فقهاى فریقین اشاره مى‏کنیم:

آراى فقهاى امامیه
1 - محقّق قمى؛ مى‏فرماید: «ظاهر از اخبار آن است که روزه عاشورا قبل از نزول روزه ماه رمضان واجب بوده و سپس ترک شده است».784
2 - سید عاملى مى‏نویسد: «در روزه عاشورا اختلاف است که واجب بوده یا خیر. آن چه در روایات ما آمده این است که این روزه قبل از نزول روزه ماه رمضان واجب بوده است. و از جمله کسانى که روایت آن را نقل کرده‏اند، زراره و محمّد بن مسلم است».785
3 - مجلسى؛ از کتاب «المنتقى» نقل مى‏کند که در سال اوّل هجرت رسول خدا (ص) عاشورا را روزه گرفت و دیگران را نیز به آن امر کرد».786
از ظاهر کلمات فقهاى امامیه استفاده مى‏شود که آنان رأى معینى را در این باره انتخاب نکرده‏اند و تنها به نقل اختلافات و مفاد روایات اکتفا کرده‏اند، به جز محقق قمى که استناد به ظاهر روایاتى کرده که از آنها استفاده وجوب مى‏شود.

آراى فقهاى اهل سنت
1 - قاضى عینى مى‏گوید: «در حکم روزه عاشورا در اوّل اسلام اختلاف کرده‏اند، ابوحنیفه گفته: قبلاً واجب بوده است. اصحاب شافعى نیز دو رأى داده‏اند: مشهور آن دو این است که از زمان شرع اسلام مستحب بوده و هرگز در این امت واجب نشده است، ولى مستحب مؤکّد بوده است، و بعد از نزول روزه ماه رمضان بر اصل استحباب بدون تأکید باقى مانده است. رأى دوّم اصحاب شافعى همانند ابوحنیفه است. عیاض گفته: برخى از سلف، قائل بودند که این روزه واجب بوده و بر وجوب آن باقى است و نسخ نشده است، ولى قائلین به این رأى منقرض شده‏اند و اجماع بر عدم وجوب، و ثبوت استحباب حاصل است».787
2 - ابن قدامه مى‏گوید: «در روزه عاشورا اختلاف است که آیا واجب بوده یا خیر؟ قاضى مى‏گوید: واجب بوده است و این قیاس مذهب است. و او به دو دلیل استدلال کرده است. و از احمد روایت شده که واجب بوده است».788
3 - کاسانى مى‏نویسد: «روزه عاشورا در آن روز واجب بوده است».789
4 - عسقلانى مى‏گوید: «از مجموع احادیث استفاده مى‏شود که واجب بوده است».790 آن گاه براى اثبات ادعاى خود شش دلیل ذکر مى‏کند».

نقد کلام عسقلانى
ابن حجر مى‏نویسد: «پیامبر (ص) در موضوعاتى که امرى براى آن‏ها از جانب خداوند نرسیده بود، موافقت با یهود را دوست داشت، خصوصاً در مواردى که رأى یهود مخالف بت پرستان بود».791
اشکال
این ادعا مخالف با روایات نبوى است؛ زیرا پیامبر (ص) در جهت مخالفت با یهود فرمود: «صوموا عاشورأ و خالفوا فیه الیهود»؛792 «عاشورا را روزه بگیرید و در آن با یهود مخالفت کنید.»
و نیز یعلى بن شدّاد از پدرش روایت کرده که پیامبر (ص) فرمود: «صلّوا فى نعالکم و خالفوا الیهود»؛793 «در نعلین خود نماز گزارید و با یهود مخالفت کنید.»
و در روایتى دیگر از پیامبر (ص) روایت شده که فرمود: «لاتشبّهوا بالیهود»؛794 «خود را به یهود شباهت ندهید.»
حال با وجود چنین روایاتى آیا مى‏توان ادعا کرد که روزه عاشورا به جهت تشبّه به یهود تشریع شده است و پیامبر (ص) تشبه به آنان را دوست داشته است؟!

یهود و روزه عاشورا
با مراجعه به تاریخ پى مى‏بریم که مدار سنت نزد یهود ماه شمسى بوده است نه قمرى، و لذا روزه آنان در روز عاشورا و محرّم نبوده است، همان گونه که روز غرق شدن فرعون روز عاشورا نبوده، بلکه روز دهم از ماه آنان یعنى تشرین که کپور (کافره) مى‏نامند بوده است. و بر فرض این که آن روز با ورود پیامبر (ص) به مدینه در روز دهم محرّم همراه بوده، این محض اتفاق است. و لذا این که گفته شده روزه عاشورا منشأى یهودى داشته و از آنان به اسلام منتقل شده است، اصل و اساسى ندارد.
ابوریحان مى‏گوید: «تشرین سى روز است ... و در روز دهم از آن روزه کپور وارد است که به آن عاشورا مى‏گویند. و این در بین روزه‏هاى دیگر امتیازى خاص دارد و لذا واجب شده است...».795
حسن بن على سقّاف شافعى مى‏گوید: «الاَّن ما مشاهده نمى‏کنیم که شخصى یهودى روز دهم محرم را روزه گرفته یا آن را عید بداند، و در هیچ نوشته تاریخى به آن اشاره نشده است، بلکه آنان روز دهم از ماه تشرین را روزه مى‏گرفتند...».796
او همچنین مى‏گوید: «یهود تقویم خاصى براى خود دارد که با تقویم عرب اسلامى اختلاف آشکارى دارد. و این تقویم از ماه (تشرین) و سپس (حشران) شروع مى‏شود و به ماه (ایلول) ختم مى‏شود که ماه دوازدهم است. و در هر سالى کبیسه‏اى دارد که به آن یک ماه اضافه مى‏شود، تا سال کبیسه سیزده ماه شود که همان آذر دوم است و آن بین آذرماه هفتم و نیسان ماه هشتم فاصله مى‏گردد، و لذا آذر دوم ماه هفتم است. و عدد روزهاى سال در سال‏هاى عادى 353 یا 354 یا 355 روز است، ولى در سال کبیسه 383 یا 384 یا 385 روز به حساب مى‏آید. و لذا تقویم یهودى که الاَّن رایج است ماه‏هاى آن قمرى و سال‏هاى آن شمسى است».797
محمود پاشا فلکى درباره تقویم عرب قبل از اسلام مى‏نویسد: «از تاریخ به دست مى‏آید که یهودیان عرب نیز عاشورا داشتند. و عاشورا همان روز دهم از ماه تشرین است که اوّل ماه‏هاى سال مدنى آنان به حساب آمده و هفتمین ماه سال دینى شان است. و سال نزد یهود شمسى است نه قمرى، لذا روز عاشورا که در آن روز فرعون غرق شد، مقیّد به دهم محرّم نیست، بلکه به صورت اتفاق با زمان و روز ورود پیامبر (ص) به مدینه موافق شده است».798

حکم روزه عاشورا
روایاتى که درباره روزه عاشورا وارد شده مختلف است:
با مراجعه به مصادر روایى شیعه پى مى‏بریم که در برخى از آن‏ها اشاره شده که کفّاره یک سال به حساب مى‏آید، و این که روز عاشورا روز برکت و نجات است و پیامبر (ص) حتى کودکان را به امساک و روزه دارى آن روز سفارش مى‏کرده است.799
و در برخى دیگر خلاف آن رسیده است؛ یعنى مفاد آن چنین است که روزه عاشورا را باید ترک نموده و منهى عنه است. و در برخى دیگر به بدعت بودن آن اشاره شده و نیز گفته شده که آن روز امساک ندارد، و یا اینکه بهره روزه دار در آن روز آتش است. و نیز در برخى دیگر اشاره شده که پیامبر (ص) آن روز را امساک نمى‏کرده است.
نسبت به سیره عملى امامان معصوم قابل ذکر است که بدانیم از آنان یا اصحابشان هرگز نرسیده که آن روز را روزه مى‏گرفتند. و اگر امساک در آن روز مستحب بود، معصوم در ترک آن استمرار نمى‏نمود.800
در کتب اهل سنت نیز روایات در این موضوع مختلف است؛ زیرا مفاد بسیارى از آن روایات استحباب و تأکید بر روزه آن روز است، ولى برخى دیگر از روایات مغایر با آن‏ها است، به اینکه پیامبر (ص) روز عاشورا را روزه نمى‏گرفته و یا امر به روزه آن روز بعد از نزول روزه ماه رمضان نمى‏کرده است.801

روایات مانعه
1 - شیخ صدوق؛ به سند خود از امام باقر (ع) نقل کرده که حضرت درباره روزه عاشورا فرمود: «کان صومه قبل شهر رمضان، فلمّا نزل شهر رمضان ترک»؛802 «روزه عاشورا قبل از ماه رمضان بود، ولى چون روزه ماه رمضان نازل شد، آن روزه ترک شد.»
2 - کلینى؛ به سندش از امام باقر و امام صادق8 نقل کرده که فرمود: «لاتصم فى عاشورأ و لاعرفْ بمکْ و لا فى المدینْ و لا فى وطنک و لا فى مصر من الامصار»؛803 «در روز عاشورا و عرفه در مکه و مدینه و در وطنت و در شهرى از شهرها روزه نگیر.»
3 - و نیز به سندش از امام باقر (ع) نقل کرده که در جواب سؤال از روزه روز عاشورا فرمود: «صوم متروک بنزول شهر رمضان، و المتروک بدعْ»؛ «این روزه‏اى است که با نزول روزه ماه رمضان متروک شده است، و متروک بدعت است.»
راوى مى‏گوید: همین سؤال را از امام صادق (ع) بعد از پدرش کردم؟ همین جواب را داده و سپس فرمود: «أما انّه صوم یوم ما نزل به کتاب، و لاجرت به سنّْ، الاّ سنّْ آل زیاد بقتل الحسین بن على»؛804 «آگاه باش! این، روزه روزى است که قرآن بر آن نازل نشده و سنت بر آن جارى نشده است، جز آنکه سنت آل زیاد با کشتن حسین بن على بوده است.»
4 - همچنین کلینى به سند خود از عبدالملک نقل کرده که گفت: از امام صادق (ع) درباره روزه عاشورا و تاسوعا از ماه محرم سؤال کردم؟ حضرت فرمود: روز نهم روزى است که در آن روز حسین و اصحابش در کربلا محاصره شدند. و اسب سواران اهل شام جمع شدند و آنان را در کربلا پیاده نمودند. و ابن مرجانه و عمر بن سعد به جهت کثرت اسب سواران خشنود شدند، و حسین و اصحابش را در آن روز ضعیف شمردند، و یقین کردند که براى حسین یاورى نمى‏رسد، و اهل عراق او را کمک نخواهند کرد. پدرم به فداى مستضعف غریب! آن گاه فرمود: و امّا روز عاشورا پس روزى است که در آن روز حسین (ع) در بین اصحابش بر زمین افتاد و اصحابش نیز در کنار حضرت بر زمین افتادند. آیا در چنین روزى باید روزه گرفت؟ هرگز! قسم به پروردگار بیت الحرام. آن وقت، روز روزه دارى نیست، آن وقت تنها روز حزن و مصیبت است که بر اهل آسمان و اهل زمین و جمیع مؤمنین وارد شده است. و روز شادى و سرور براى فرزند مرجانه و آل زیاد و اهل شام است. غضب خدا بر آنان و بر ذریّه آنان باد.! و آن روزى است که تمام بقعه‏هاى زمین به جز بقعه شام بر او گریست. پس هرکس آن روز را روزه بدارد یا به آن تبرّک جوید خداوند او را با آل زیاد محشور خواهد کرد در حالى که قلبش مسخ شده و مورد سخط قرار گرفته است...».805
5 - و نیز از جعفر بن عیسى نقل کرده که از امام رضا (ع) درباره روزه روز عاشورا و آن چه مردم درباره آن مى‏گویند سؤال کردم؟ حضرت فرمود: «عن صوم ابن مرجانْ تسألنى»؛806 «از روزه فرزند مرجانه از من سؤال مى‏کنى؟ ...».
6 - و نیز به سند خود از زید نرسى نقل کرده که گفت: از عبیداالله بن زراره شنیدم که از امام صادق (ع) درباره روزه عاشورا سؤال مى‏کند؟ حضرت فرمود: «من صامه کان حظّه من صیام ذلک الیوم حظّ ابن مرجانْ و آل زیاد»؛807 «هر کس آن روز را روزه بگیرد بهره‏اش از آن روزه، بهره فرزند مرجانه و آل زیاد است.»
زید مى‏گوید: عرض کردم: بهره آنان از آن روزه چیست؟ حضرت فرمود: «النار، اعاذنا االله من النار، و من عمل یقرّب من النار»؛808 «آتش، خداوند ما را از آتش نجات دهد. هرکس این چنین کند خود را به آتش نزدیک کرده است.»

ترجیح روایات مانعه
روایاتى که دلالت بر نهى از روزه گرفتن در روز عاشورا دارد گر چه نزد برخى از فقها مورد مناقشه سندى قرار گرفته است، ولى مى‏توان آن‏ها را با وجوه و اعتباراتى تصحیح و ضعف آن‏ها را جبران نمود؛
1 - این روایات در کتب معتبره وارد شده است. همان گونه که از نراقى رسیده که مى‏گوید: «ضعف سند برخى از این روایات مضرّ به استدلال به آنها نیست؛ زیرا این روایات در کتب معتبر وارد شده، خصوصاً آن که در میان آن ها روایت صحیح نیز وجود دارد».809
2 - این روایات، مستفیض بلکه قریب به تواتر است. سید على طباطبایى؛ مى‏نویسد: «نصوصى که ترغیب به روزه عاشورا مى‏کند، با قصور سندهاى آن و عدم ظهور عمل کننده به اطلاق آن به طور کلّى، با روایات بیشترى که در مقابل قرار دارند معارض مى‏باشد. روایات متعارضى که نزدیک به تواتر است، و به همین جهت است که ممکن نیست به آنها عمل کنیم ولو از باب مسامحه...».810
3 - روایات مانعه از اعتبار سندى برخوردار است؛ زیرا شیخ طوسى؛ بین این دسته روایات و روایات ترغیب کننده، تعارض قرار داده و این دلالت بر اعتبار روایات مانعه دارد؛ زیرا تعارض فرع اعتبار سند و حجیّت آن است.
4 - روایات مانعه به جهت موافقتش با عمل معصومین: و اصحاب آنان و نیز سیره متشرّعه، از اعتبار ویژه‏اى برخوردار است.
نتیجه این که: رجحان ترک روزه در روز عاشورا است.

کراهت روزه عاشورا
متأخّرین از فقهاى شیعه فتوا به کراهت روزه در روز عاشورا داده‏اند، و حتى برخى، از قبیل بحرانى و مجلسى آن را تحریم نموده‏اند. اینک به ادله کراهت اشاره مى‏کنیم:
1 - روزه عاشورا سنتى براى دشمنان دین و اهل بیت بوده است، که مسلمین نباید این سنت را احیا کرده، خود را به آن شبیه کنند.
2 - روایاتى که دلالت بر جواز یا امر بر روزه عاشورا دارد را مى‏توان حمل بر امساک به جهت حزن نمود، نه به جهت روزه‏دارى، و یا این که مى‏توان حمل بر تقیه کرد.
3 - روزه چنین روزى نزد اهل بیت و اصحاب آنان معهود نبوده و سیره آنان نبوده است.
4 - روایاتى که ظهور در منع تحریمى دارند را به جهت قرینه وحدت سیاق بین آن‏ها و روایات نهى از روزه عرفه حمل بر کراهت مى‏کنیم، خصوصاً آن که برخى از روایات ناهیه ظهور در کراهت دارد.
آرى جماعت بسیارى از فقهاى امامیه به استحباب امساک تا وقت عصر، نه به قصد روزه فتوا داده‏اند، همچون شهید ثانى811، محقق کرکى812، علامه حلّى813، محقق اردبیلى814، شهید اول815، شیخ بهایى816، سبزوارى817، فیض کاشانى818، حرّ عاملى819، مجلسى820، کاشف الغطأ821، نراقى822، محقق قمى823 و... .

عاشورا، عید بنى امیه
بنى امیه نه تنها با برپایى عزادارى در سوگ سالار شهیدان مخالف بودند بلکه به جهت مقابله عملى با آن، روز عاشورا را به عنوان روز جشن و سرور معرّفى نمودند.
ابوریحان بیرونى مى‏نویسد: «مسلمانان روز عاشورا را به خاطر کشته شدن فرزند رسول خدا (ص)، آتش زدن خیام حرم، بر نیزه کردن سرها، و اسب دوانیدن بر اجساد - که هیچ امتى حتّى با اشرار خلق چنین نکرده است - شوم دانستند، ولى بنى امیّه در ایّام محرّم زینت کرده و عید گرفتند، و میهمانى برگزار نمودند. این رسم در ایّام حکومت آن‏ها رواج یافت، و حتى پس از انقراض آنان هم این رسم باقى ماند ولى شیعیان، سوگوارى و نوحه‏سرایى کرده و تربت امام حسین (ع) را در کربلا، روز عاشورا زیارت مى‏کنند».824
مقریزى مى‏نویسد: «علوى‏ها در مصر، روز عاشورا را روز حزن و اندوه قرار دادند، و پس از سقوط فاطمى‏ها و دولت آنان، ایّوبى‏ها روز عاشورا را روز شادمانى و جشن نمودند، چنان که شامیان نیز رسمشان این بوده است. این عادت زشت را حجاج بن یوسف در دوران حکومت عبدالملک مروان به خاطر مخالفت با شیعیان على - کرّم االله وجهه - که روز عاشورا را سوگوارى و اندوهناک بودند بنیان گذارد. آن گاه مى‏گوید: من جشن و شادمانى ایوبیان را در روز عاشورا درک کرده‏ام».825
ابن حجر هیتمى مى‏گوید: «نخستین کسى که روز عاشورا در حضور عبدالملک بن مروان و گروهى از صحابه و تابعین جشن گرفت حجاج بن یوسف ثقفى بود. آن گاه اعلام شد که یادآورى قتل حسین (ع) و مصائب او بر خطبا حرام است».826
حسن بن على سقّاف شافعى مى‏گوید: «ماکیا فیللى در کتابى به نام «الامیر» نوشته و مطالب آن را از واقعیّت حیات سیاسى اقتباس نموده است. و از جمله مطالبى که از واقعیّت حیات سیاسى آنان اقتباس نموده این منطق است که هدف وسیله را توجیه مى‏کند. بر اساس این قاعده براى حاکم سیاسى جایز مى‏دانند که حادثه عاشورا را دفن نمایند تا وسیله‏اى براى اهداف آنان باشد، گر چه این هدف منافى با دین و اخلاق است ولى در راه خاموش کردن شعله عاشورا و دفن قضیه کربلا به کار گرفتند. به همین جهت آنان به جعل اخبار پناه برده و آنها را به جدّ حسین (ع) نسبت دادند. و از آنجا که وسائل اعلام دستگاه حاکم از یک نواختى برخوردار نبود لذا سر از تعارض در آورد. آنان اخبار بسیارى را به امید دفن واقعه کربلا جعل کردند ولى همگى از هم پاشیدند و تنها قضیه کربلا بود که بر حال خود باقى ماند. قضیه جدّاً عظیم، مسأله حلال شمردن خون حسین (ع) است...».827

توجیه روایات مخالف
روایات جواز روزه عاشورا یا روایاتى که امر به آن کرده را مى‏توان به جهت موافقت آن‏ها با فتاوا و حدیث اهل سنت، حمل بر تقیه نمود، و لذا نوبت به تعارض نمى‏رسد. بر فرض ثبوت تعارض نیز آن دسته روایاتى را اخذ مى‏کنیم که مخالف با نظر عامه است که همان روایات مانعه باشد. و روایاتى که دلالت بر روزه گرفتن رسول خدا (ص) در روز عاشورا دارد را حمل بر قبل از نزول روزه ماه رمضان مى‏کنیم.
و امّا این که برخى روایات مجوّزه را حمل بر استحباب به عنوان حزن و جزع نموده‏اند صحیح به نظر نمى‏رسد؛ زیرا روایت حسن بن ابى غندر ظهور در روزه نگرفتن براى مصیبت دارد بلکه روزه را باید براى شکرگزارى و سلامت گرفت.
و مقتضاى جمع بین روایات این است که تا عصر روز عاشورا از خوردن و آشامیدن بدون قصد روزه امساک کند. و قبل از مغرب افطار کند و مفاد روایت ابن سنان نیز همین است.

روایات اهل سنت را نیز مى‏توان چنین توجیه کرد:
اولاً: اخیراً کتابى از سوى وهابیون سعودى درباره احادیث ضعیفه و موضوعه به صورت موسوعه‏اى بزرگ از سوى جماعتى از اساتید على حسن على حلبى، دکتر ابراهیم طه قیسى، دکتر حمدى محمّد مراد، در پانزده جلد تألیف شده، که دوازده جلد آن به ذکر احادیث ضعیفه پرداخته است و سه جلد دیگر آن فهرست احادیث است. از جمله احادیثى که در این موسوعه آورده و آن‏ها را تضعیف کرده احادیث مربوط به عاشورا با عناوین و موضوعات مختلف است، از قبیل: خلقت آسمان‏ها و زمین در روز عاشورا، عاشورا روز نهم بودن، روزه روز عاشورا کفّاره یک سال است، کسى که در روز عاشورا بر عیالاتش توسعه دهد خداوند بر او در یک سال توسعه خواهد داد و این که روز عاشورا روزى است که خداوند براى بنى اسرائیل دریا را شکافت.
ثانیاً: مضمون روایات عامه درباره صوم روز عاشورا مختلف است:
- برخى دلالت بر امر پیامبر (ص) به آن دارد، ولى زمان امر را مشخص نکرده است.
- برخى دلالت بر امر پیامبر (ص) در مدینه دارد.
- برخى دلالت بر روزه گرفتن پیامبر (ص) قبل از اسلام و نسخ آن به رمضان دارد.
- برخى دلالت دارد بر این که شروع آن، هنگام ورود پیامبر (ص) به مدینه بوده و به جهت موافقت با یهود امر به آن شده است.
- برخى از روایات نیز دلالت دارد بر این که روزه عاشورا به جهت مخالفت با یهود بوده است.
- برخى نیز دلالت بر عدم امر پیامبر (ص) به روزه عاشورا بعد از نزول روزه رمضان دارد و اینکه پیامبر (ص) در روز عاشورا روزه نگرفت و بعد از تشریع روزه رمضان آن را ترک کرد.
- برخى نیز بر استمرار آن تا زمان رحلت حضرت دلالت دارد. و مى‏دانیم که اختلاف در نقل موجب وهن روایت مى‏شود.
ثالثاً: تعداد بسیارى از این روایات، مشکل سندى دارد گر چه در مصادر دست اول اهل سنت وارد شده است.
رابعاً: تعدادى از روایات نیز مشکل دلالى دارند که در جاى خود به آن‏ها پرداخته شده است.

صَلَّى مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ ذَكَّرَنَا هَذَا الرَّجُلُ صَلَاةً ك

نماندن سنت واقعی پیامبر(ص) در زمان خلفا +سند از کتب خود اهل سنت



اعوذبالله من الشیطان الرجیم
بسم الله الرحمن الرحیم



سلام
در این پست درصدد آن هستم که اثبات کنیم در زمان خلفا هیچ چیز از سنت واقعی پیامبر(ص) نمانده است و این مدارکی است که ما از منابع خود اهل سنت ارائه می دهیم

در کتاب صحیح بخاری(صحیح ترین منبع اهل سنت)

650 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ سَمِعْتُ سَالِمًا قَالَ سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَهُوَ مُغْضَبٌ فَقُلْتُ مَا أَغْضَبَكَ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا
در این حدیث یعنی 650 صحیح بخاری دیدن درداء داره گریه می کند 
می گن چرا گریه می کنی 
میگه از سنت حضرت پیامبر (ص) چیزی جز نماز خواندن به جماعت ندیدم ...یعنی صرف همین که یه جماعتی جمع بشن...صرف جماعت

یا حتی مراجعه کنید به :


كلّ سنن رسول الله قد غيّرت حتى الصلاة

در کتاب الام وهب بن كيسان شافعی جلد اول صفحه 208


منبع زیاده 

حالا در چنین شرایطی که چیزی از سنت نمانده حضرت علی علیه السلام نماز می خواند و صحابه پشت ایشان نماز می خوانند و میگن نماز امروز مارا به یاد نماز حضرت پیامبر(ص) می اندازد
مراجعه کنید صحیح بخاری اینم متنش
784 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَصَلَّى مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ ذَكَّرَنَا هَذَا الرَّجُلُ صَلَاةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ


یعنی بعد از جنگ جمل وقتی حضرت علی علیه السلام نماز می خونند مردم چنین حرفی را می زنند

در کتاب اصول کافی 5 حدیث آمده است که دلالت میکند ائمه 13 نفر هستند!!!!!

مرحوم کلینی گاهی اخباری را که مخالف عقیده خودش بوده را در کتاب کافی آورده است.
در کتاب اصول کافی 5 حدیث آمده است که دلالت میکند ائمه 13 نفر هستند!!!!!
یعنی حدیث 8،9،14،17،18 از باب"ماجاء فی الاثنی عشر" که در حدیث 9 می گوید:
دوازده امام فرزندان فاطمه(س) هستند که در بین آنها سه علی و سه محمد وجود دارد.
و در حدیث 14 می گوید:
دوازده امام از نسل رسول خدا(ص) و نسل حضرت علی(ع) هستند.
و در حدیث 8؛17،18 می گوید:
دوازده امام از نسل پیغمبر هستند(اصول کافی،ج 1،ص 532-534)
بدیهی است که در صورتی که 12 امام از نسل پیغمبر و حضرت علی باشند با احتساب خود حضرت علی ما شیعیان دارای 13 امام خواهیم شد!!!!
ضمنا باید دانست که در سند حدیث 9 و 17 نام ابوالجارود آمده است و ابوالجارود زیدی است!!
یعنی ابوالجارود ، زید پسر امام سجاد را امام معصوم می داند!! و چون می خواسته زید شهید را جزء ائمه حساب کند این حدیث را گفته است...
معلوم است که این اخبار مخالف عقائد خود مرحوم کلینی است.
حال ممکن است این اخبار بر امام زمان عرضه شده باشد و آن حضرت تصویب کرده باشد؟؟!!


اما راجع به احادیثی که در مورد تعداد ائمه اورده اید: علامه مجلسی در مرات العقول به زیبایی جواب داده اند.اینکه حضرت علی (ع) فرزند پیامبر(ص) نمیباشد چیزی نیست که کسی به ان جاهل باشد .همه حسب ونسب او را میشناسند.اما بقیه ائمه با توجه به اینکه هنوز بعضا در هنگام صدور حدیث متولد نشده اند مجهول مردم بوده اند.لذا این احادیث در صدد بیان نسب ومعرفی دیگر ائمه هستند. 

ثانیا این که فرموده اند ائمه از نسل پیامبر وفاطمه علیهم السلام می باشند بنا بر تغلیب بوده است.چه اینکه اگر11 فرزند از زید و 1 فرزند از حسن در اتاقی باشند اطلاق فرزندان زید بر انها صحیح میباشدواین عرفی و عقلایی است . 

ثالثا امام علی علیه السلام مثل فرزندی در دامان رسول خدا بزرگ شدند وچنین اطلاقی صحیح است همانطور که در مورد زنان عثمان است وانها دختران رسول خدا خوانده شدند در حالی که فقط در خانه ان حضرت بزرگ شده بودند.........

چرا شیعیان حدیث عشره مبشره را قبول ندارند؟

چرا شیعیان حدیث عشره مبشره را قبول ندارند؟

با اینکه این روایت در میان اهل‏سنّت معروف است و در کتاب‏های مختلف از طرق گوناگون نقل شده، ولی در مهم‏ترین کتب حدیثی اهل‏سنّت یعنی در کتاب‏های صحیح بخاری و صحیح مسلم نقل نشده است. این موضوع در ذهن ایجاد سؤال میکند و این احتمال را در ذهن به وجود میآورد که مؤلفین آنها، اعتمادی به این حدیث نداشته وگر نه این حدیث را در ضمن مناقب یکی از آن ده نفر نقل مینمودند. با اینکه احادیثی را در فضیلت بعضی از آنان نقل کرده‏اند، که اهمیتش بسیار کمتر از بشارت به بهشت است، که در این حدیث وجود دارد.

2. حدیث عشره مبشره، در سُنن ترمذی و مسند حنبل، تحت عنوان «حدیث عبدالرحمن بن عوف» آمده است. این حدیث از قول حُمید بن عبدالرحمن نقل شده است که میگوید: «من حدیث عشره مبشره را از پدرم شنیدم و او از پیامبر اکرم(ص) آن را نقل کرده است». این در حالی است که حُمید بن عبدالرحمن، متولد سال 32 ه’ ق است{1} و پدرش (عبدالرحمن بن عوف) در همان سال یا سال 33 از دنیا...

ادامه نوشته

ما أنزل الله من آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع?!

قال جعفر الصادق رحمه الله :

"
ما أنزل الله من آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ".
رجال الكشي ص 154


أولاً: هذه الرواية ضعيفة السند، فإن من جملة رواتها سلام بن سعيد الجمحي
وهو مجهول الحال، لم يوثَّق في كتب الرجال.

قال المامقاني
....

ادامه نوشته

جيڪڏهن علي (ع) جو خليفن سان اختلاف هو ته پو پنهنجي پٽ جو نالو ”عثمان بن علي “ ڇو رکيو ؟

سوال هي آهي ته اهل سنت جا ڀائر اعتراض ڪندا آهن ته جيڪڏهن علي (ع) جو خليفن سان اختلاف هو ته پو پنهنجي پٽ جو نالو ”عثمان بن علي “ ڇو رکيو ؟ جڏهن ته انسان گهڻو ڪري پنهنجي اولاد جو نالو ان سان منسوب ڪندو آهي جنهن سان محبت هوندي آهي ۔

ان نالي لا تاريخي حوالو:(تهذيب الانساب ص 27)


جواب:

سڀ کا پهريان ڪجھ ضروري ڳالهيون:1_عرض اهو ته ڪجھ نالا رسمي ءِ رواجي هوندا آهن ءِ ڪجھ غير رواجي.

2_نالن جو ڀلو يا برو هجڻ انهن جي مصداقن جي ڪري هوندو آهي، پوء اها ڀلائي يا برائي اهسته آهسته ءِ دير سان انهن لفظن ڏانهن منتقل ٿيندي آهي، اڃان به اگر اهي رسمي نالا مذهبي هجن ته ڪڏهن به برائي انهن ۾ منتقل نه ٿيندي آهي.

 3_اها برائي فقط غير رسمي نالن ۾ جلدي منتقل ٿيندي آهي جڏهن ته رسمي ءِ رواجي نالن ۾ برائي جلدي منتقل نه ٿيندي آهي مثال زيد ابوبکر عمر عثمان جعفر موسى عيسى وغيره.

 4_ جڏهن ڪو نالو رسمي هجڻ سان گڏوگڏ مذهبي هجي ته ان ۾ ڪڏهن به برائي منتقل نه ٿيندي آهي جيئن عبدالرحمن عبدالله عبد المطلب وغيره.





هاڻي پاڻ ئي آرام سان فيصلو ڪري سگهو ٿا ته خلفاء ثلاثه حضرات جا رسمي ءِ مشهور نالن منجهان هئا، ان ڪري ان وقت ۾ ته ان نالن ۾ ڪابه نفرت نه هئي جڏهن ته ڪافي عرصو گذرڻ جي ڪري اڄ(....................).

اهل تشيع، عبد الرحمن جي نالي کان نفرت نه ٿا ڪن توڙي جو امام علي ع جو قاتل هيو.... ڇو جو مذهبي ءِ رسمي نالو آهي....

توهان سوال ڪندؤ ته اگر رسمي هئا ته ڇا اهي نالا ٻين ڪنهن جا به هئا؟
جي ها ٻين جا به هئا....

ابوبڪر...

أبوبڪر حضرمي، ابوبڪر بن ابوسمّاڪ، ابوبڪر عياش....



عمر...

عمر بن عبد اللّه ثقفى، عمر بن قيس،عمر بن ابوحفص، عمر بن ابوشعبة! عمر بن اذينة، عمر بن براء، عمر بن حفص......


عثمان...

. عثمان بن ابوجهم الأسلمي؛ 2. عثمان بن حكيم بن ابوالأوقص؛ 3. عثمان بن حميد بن زهير بن الحارث؛ 4. عثمان بن حنيف بالمهملة؛ 5. عثمان بن ربيعة بن أهبان؛ 6. عثمان بن ربيعة الثقفي؛ 7. عثمان بن سعيد بن أحمر؛ 8. عثمان بن شماس بن الشريد؛ 9. عثمان بن طلحة بن ابوطلحة؛ 10. عثمان بن ابوالعاص؛ 11. عثمان بن عامر بن عمرو؛ 12. عثمان بن عامر بن معتب؛ 13. عثمان بن عبد غنم؛ 14. عثمان بن عبيد الله بن عثمان؛ 15. عثمان بن عثمان بن الشريد؛ 16. عثمان بن عثمان الثقفي؛ 17. عثمان بن عمرو بن رفاعة؛ 18. عثمان بن عمرو الأنصاري؛ 19. عثمان بن عمرو بن الجموح؛ 20. عثمان بن قيس بن ابوالعاص؛ 21. عثمان بن مظعون؛ 22. عثمان بن معاذ بن عثمان؛ 23. عثمان بن نوفل زعم؛ 24 . عثمان بن وهب المخزومي؛ 25. عثمان الجهني؛ 26. عثمان بن عفان.

ادا سائين توهان جو سوال جو محور خلفاء ثلاثه جا نالا آهن پر خاص طور تي توهان عثمان بن علي عليهما السلام جو نالو ذڪر ڪيو آهي ان ڪري پهريان عثمان نالي جو سبب توهان جي خدمت ۾ ذڪر ڪجي ٿو ان کان بعد ابوبڪر  عمر ابنا علي عليهم السلام جي نالن جو سبب۔۔۔۔۔

عثمان:

جيڪڏهن نالا گهڻا هجن ته ان موقعي تي جيڪڏهن ڪوئي چوي ته فلاڻو نالو فلاني جي ڪري رکيو ويو آهي ته ان کي دليل آڻڻي پوندي پوء جيڪڏهن دليل نه هجي ته پوء پنهنجي فائدي ۾ دعوى ڪرڻ غلط هوندي..... بلڪه ان جي مقابله ۾ اسان وٽ دليل موجود آهي ته امام ع اهو نالو خليفي جي ڪري نه پر عثمان بن مظعون جي ڪري رکيو هيو.....

إنّما سمّيته بإسم أخي عثمان بن مظعون.

مان پنهنجي پٽ جو نالو پنهنجي ڀاء عثمان بن مظعون جي نالي سان رکيو آهي .

أبو الفرج علي بن الحسين الاصفهاني،(وفات 356)، مقاتل الطالبيين، ج 1، ص 23.

تهذيب الانساب وارو جنگ بدر وارن کي ياد ڪندي لکي ٿو: انهن منجهان هڪ عثمان بن مظعون آهي جنهن جو نالو علي ع پنهنجي فرزند تي رکيو...
(تهذيب الانساب ص 27)

اگر نالا رکڻ محبت جو ئي ثبوت آهي ته اهل سنت جو مقبول ءِ پسنديده صحابي عمرو بن عاص آهي... ڇا اهل سنت ڀائر اهيو اقرار ڪندا ته ان جو نالو عمرو بن عبدود ( دشمن اسلام جيڪو جنگ خندق ۾ واصل جهنم ٿيو هيو) سان محبت جي ڪري هيو؟؟؟!!!

باقي حضرت ابوبڪر ءِ عمر ع نالن جو سبب آئنده قسط ۾.........
1

سائين سوال هي آهي ته اولا فطرس فرشتي وارو  واقعو صحیح آهي يا نه ؟

مڪمل حديث۔۔۔
امام صدق ع جي حديث آهي۔۔۔
إن فطرس ملك کان یطیف بالعرش ، فتلکا في شيءٍ من أمر الله ، فقص جناحه ورمي به علی ٰ جزیرة ، فلمّا ولد الحسین هبط جبرئیل إلی رسول الله ( صلی الله علیه و آله ) تهنیة بولاة الحسین ع فمرَّ به ، فعاذ بجبریل فقال ، قد بعثت إلی محمدا اُهنیه بمولود ولد له ، فإن شئتَ حملتك إلیه ، فقال : قد شئتُ ، فحمله ، فوضعه بین یدي رسول الله ، و بصبص بإصبعه إلیه ، فقال له رسول الله ( صلی الله علیه و ‌آله ): امسح جناحك بحسین ، فمسح جناحه بحسین ، فعرج ۔(السرائر، جلد3، صفحو 580 )



ان جي باري ۾ مستفيض روايتون موجود آهن (تواتر کان گهٽ) ڪجه عالم انهن روايتن کي مبهم ضعيف سمجهن ٿا جيئن آيت الله خوئي۔۔۔۔
ان ڪري مبهم سمجهن ٿا ته ملائڪ قران جي مطابق معصوم آهن ء هر حال ۾ مطيع رهن ٿا۔۔۔
ائين ئي سائين طباطبائي انهن حديثن کي قرآن جي مخالف هجڻ جي ڪري رد ڪن ٿا، ڇو ته قرآن ۾ آهي ته (لا یَعْصُونَ اللهَ ما أَمَرَهُمْ وَ یَفْعَلُونَ ما یُؤْمَرُونَ سوره تحریم آیه 6 ) (وَ هُم بِأَمْرِهِ یَعْمَلُون‏ سوره انبیاء (ع) آیه 27)
ليڪن سائين جوادي آملي حديث مستفيض هجڻ جي ڪري(اهو قاعدو آهي ته جيڪدهن ڪا هديث سند جي لحاظ سان ضعيف هجي ته ڪثرت روايت ان ضعف جو جبران ڪري ٿي) احاديث ء آيات کي هڪ ٻئي جي موافق ثابت ڪيو آهي اهو هن طرح ته ملائڪن ۾ درجا آهن يعني هڪٻئي کا مٿاهون مان رکن ٿا جيئن قرآن پاڪ ۾ آهي ته
(وَ ما مِنّا إِلاّ لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ سوره صافات، آیه 164) هر ڪنهن جو پنهنجو پنهنجو مقام آهي ۔انتهئ۔
ٻيو اهو ته خدا جي اطاعت ۾ جلدي ء دير ڪرڻ ملائڪن جي اختيار ۾ آهي جيئن قرآن پاڪ ۾ آهي (و النازعات غرقا ... فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا)

جيڪدهن ان تئاويل کي قبول نه ڪبو ته پوء نبيين ع جي ڪوتاهين جو جواب ڇا دبو؟(نبيين ع جون ڪوتاهيون آيتن ء روايتن مذڪور آهن۔


پر وري به غور ڪرڻ جي ضرورت آهي ڇو ته مسئلو فقهي نه پر عقائدي آهي ء عقائد لاء متواتر روايتن (قطع) جي ضرورت آهي۔
الله اعلم۔۔۔۔۔۔۔