إبن حجر العسقلاني - المطالب العالية - كتاب الفتوح
غير معاوية بفلان
4559 - وقال إبن أبي شيبة ، حدثنا : محمد بن بشر ، حدثنا : مجالد ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله (ص) : إذا رأيتم فلاناً يخطب على منبري فأقتلوه.
الرابط:
http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=287974
الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 186 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- ومنه أن رسول الله (ص) قال : إذا رأيتم معاوية على منبرى فأقتلوه.
الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء : ( 1 و 2 ) - رقم الصفحة : ( 571 و 613 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- حدثنا : الحكم بن ظهير ، عن عاصم ، عن ذر ، عن عبدالله - مرفوعاً : إذا رأيتم معاوية على منبرى فأقتلوه.
- حدثنا : الحسن بن سفيان ، حدثنا : إبن راهويه ، حدثنا : عبد الرزاق ، عن إبن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبى نضرة ، عن أبى سعيد ، مرفوعاً : إذا رأيتم معاوية على منبرى فأقتلوه.
عبدالله بن عدي - الكامل - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 146 )
- ثنا : محمد بن إبراهيم الإصبهاني ، ثنا : أحمد بن الفرات ، ثنا : عبد الرزاق ، أرنا جعفر بن سليمان ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة ، عن بي سعيد ، عن النبي (ص) قال : إذا رأيتم معاوية على منبري فأقتلوه.
عبدالله بن عدي - الكامل - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 209 )
- حدثنا : القاسم ، ثنا : إبراهيم بن يوسف الصيرفي ، ثنا : الحكم بن ظهير ، عن السدي ، عن أبي مالك وقد ، عن بن عباس : أن النبي (ص) سجد في ص أخبرنا : علي بن العباس ، ثنا : عباد بن يعقوب ، ثنا : الحكم بن ظهير ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله أن رسول الله (ص) قال : إذا رأيتم معاوية على منبري فأقتلوه.
عبدالله بن عدي - الكامل - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 200 )
- حدثنا : محمد بن سعيد بن معاوية النصيبي ، ثنا : سليمان بن أيوب أبو عمر الصريفيني ، ثنا : سفيان بن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيدأن رسول الله (ص) قال : إذا رأيتم معاوية على منبري فارجموه.
عبدالله بن عدي - الكامل - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 314 )
- أخبرنا : الحسن بن سفيان الفسوي ، ثنا : إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أخبرنا : عبد الرزاق ، عن سفيان بن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله (ص) : إذا رأيتم معاوية على منبري فأقتلوه.
عبدالله بن عدي - الكامل - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 83 )
- أخبرنا : علي بن المثنى ، ثنا : الوليد بن القاسم ، عن مجالد ، عن أبي الوداك ، عن أبى سعيد أن رسول الله (ص) قال : إذا رأيتم معاوية على منبري فأقتلوه ، قال : وهذا رواه ، عن مجالد محمد بن بشر وغيره.
إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 59 ) - رقم الصفحة : ( 155 و 156 و 157 )
- أخبرنا : أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا : أبو القاسم بن مسعدة ، أنا : حمزة بن يوسف ، أنا : أبو أحمد بن عدي ، أنا : علي بن العباس هو المقانعي ، نا : علي بن المثنى ، نا : الوليد بن القاسم ، عن مجالد ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد أن رسول الله (ص) قال : إذا رأيتم معاوية على منبري فأقتلوه.
- قال : وأنا إبن عدي ، نا : محمد بن إبراهيم الإصبهاني ، نا : أحمد بن الفرات ، نا : عبد الرزاق ، أنا : جعفر بن سليمان ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، عن النبي (ص) قال : إذا رأيتم معاوية على منبري فأقتلوه.
- قال : ونا إبن عدي ، نا : محمد بن سعيد بن معاوية النصيبي ، نا : سليمان بن أيوب أبو عمر الصريفيني ، نا : سفيان بن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد أن رسول الله (ص) قال : إذا رأيتم معاوية على منبري فارجموه.
- قال : وأنا أبو أحمد ، أنا : علي بن العباس هو المقانعي ، نا : عباد بن يعقوب ، نا : الحكم بن ظهير ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله أن رسول الله (ص) قال : إذا رأيتم معاوية على منبري فأقتلوه.
- حدثنا : الفقيه أبو الحسن لفظاً ، عن عبد العزيز بن أحمد ، أنا : القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر إجازة ، قال : بلغني أن عبد الله بن أبي داود قال : في الحديث المروي ، عن النبي (ص) إذا رأيتم معاوية على منبري فأقتلوه ، يعني معاوية بن تابوه رأس المنافقين وكان حلف أن يبول ويتغوط على منبره.
إبن حبان - كتاب المجروحين - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 157 )
- ثنا : أبى وعمى قالا ، ثنا : أبى ، ثنا : يحيى بن عثمان ، ثنا : عثمان بن جبلة ، عن عبد الملك بن أبى نضرة ، عن أبيه ، عن أبى سعيد الخدرى ، عن النبي (ص) قال : إذا رأيتم معاوية على منبرى فأقتلوه.
إبن حبان - كتاب المجروحين - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 172 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- عن عبد الله ، قال : ، قال رسول الله (ص) إذا رأيتم معاوية على منبرى فأقتلوه.
إبن مزاحم المنقري - وقعة صفين - رقم الصفحة : ( 221 )
- عن عبد العزيز بن الخطاب ، عن صالح بن أبى الأسود ، عن إسماعيل ، عن الحسن قال : قال رسول الله (ص) : إذا رأيتم معاوية على منبرى يخطب فأقتلوه.
أخرج ابن عدي عن أبي سعيد مرفوعا إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه وأخرجه العقيلي عن الحسن بلفظ إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه ...
حديث إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه
أخرج ابن عدي عن أبي سعيد مرفوعا إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه وأخرجه العقيلي عن الحسن بلفظ إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه ورواه سفيان بن محمد عن منصور بن سلمة عن سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر مرفوعا به قالوا هذا الحديث موضوع لأن في رجال أسانيده من لا يقبل ومن هو متهم وقالوا لا يصح من جهة المعنى أيضا لأن الأمة رأوا معاوية يخطب على منبر النبي صلى الله عليه وآله ولم ينكروا عليه ذلك ولا يجوز أن يقال إن الصحابة ارتدت بعد نبيها صلى الله عليه وآله وخالفت أمره نعوذ بالله من الخذلان هذا قول من قال: بوضع هذا الحديث.
قلت أما دعوى وضعه من حيث رجال أسانيده وضعفهم فليس لنا فيه كلام لأن القول ما قالوه وليسوا بمتهمين في ذلك.
وأما دعوى فساده من حيث المعنى فمردودة لأن عدم الانكار عليه وعدم قتله لا يستلزم عصيان من اطلع عليه من الصحابة فضلا عن استلزام ارتداده كما زعموا بل هم معذورون في عدم قتله لعجز كل منهم عن ذلك ولتيقنهم عدم قبوله الحق مهما أنكروا عليه باللسان بل تخشى منه فتنة عظيمة كيف وهم لا يقدرون على إزالة منكر واحد من منكراته التي يرتكبها بمرأى منهم ومسمع فضلا عن قدرة أحد منهم على قتله فلا لزوم لما ذكروا ولا فساد .
من جهة المعنى على أنه لو صح ما ذكروه من الاستلزام للزمهم ذلك أيضا بحديث مسلم إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما فهذا الحديث كالصريح في الأمر بقتل معاوية ومؤدي الحديث الذي ذكروا أنه موضوع في الأمر بقتل واحد إذ هو منطبق تماما على معاوية فإنه أول من بويع له بالخلافة بالشام والخليفة الحق موجود والصحابة معذورون بعدم استطاعتهم لأنه متحصن بالآلاف المؤلفة من جنود الشام الذين لم يفرق كثير منهم بين الجمل والناقة والذين يعتقد الكثير منهم بتغرير معاوية إنه أقرب قريب إلى رسول الله (ص) وأصرح من حديث مسلم في هذا المعنى ما أخرجه أحمد في مسنده من قاتل عليا على الخلافة فاقتلوه كائنا من كان.
وإنما نبهت على هذا وبينته لأني رأيت كثيرا من أنصار معاوية قاموا وقعدوا وشددوا النكير والسباب والحنق على ناقلي ذلك الحديث استعظاما منهم للأمر بقتل معاوية الذي أمر الله في القرآن بقتاله وأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث مسلم بقتله.
وقد أجمع أهل السنة والشيعة على وجوب قتال معاوية علينا لو حضرناه وإن قتله إذ ذاك حسنة وفضيلة يثاب فاعلها عليها.
قال أبو حنيفة رحمه الله أتدرون لم يبغضنا أهل الشام قالوا لا قال: لأنا نعتقد أن لو حضرنا عسكر علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لكنا نعين عليا على معاوية وتقاتل معاوية لأجل علي فلذلك لا يحبوننا كذا في التمهيد في بيان التوحيد لأبي شكور السلمي.
وقد كابر الشيخ ابن حجر في تطهير الجنان مكابرة عظيمة لا تليق بذوي العلم والإنصاف عند ذكره فساد ذلك الحديث من جهة المعنى حتى زعم هناك أن معاوية احتال على سيدنا علي كرم الله وجهه حتى خلع نفسه عن الخلافة بخلع نائبه أبو موسى الأشعري عن الخلافة له عند تحكيمه وتحكيم عمرو بن العاص وزعم أيضا أن الصحابة كلهم اتفقوا على أنه الخليفة الحق وأنه لم يطعن عليه أحد من أعدائه فضلا عن أصدقائه بقدح في خلافته بشيء مطلقا هذا كلام ابن حجر سامحه الله نترك الحكم فيه لمن له أدنى اطلاع وإلمام بالحديث والسير والتاريخ وأستغفر الله تعالى لي وله من كل ما زل به القلم عن الطريق المستقيم.
ما يدل على إجماع الأئمة على جور معاوية
ثم نسأل هنا كيف اتفق فقهاء المذاهب الأربعة على جواز تقلد القضاء من السلطان الجائر وكلهم استدل على جواز ذلك بتقلد الصحابة رضي الله عنهم القضاء من معاوية وكتبهم شاهدة بذلك وهذا تصريح منهم بأنه جائر غير محق ثم إذا باحثت اليوم أحدا من فقهاء الزمان قلب لك ظهر المجن ونسي ما صرح به أئمة المذاهب من ذلك هل هي إلا أغراض نفسية ووساوس وهمية وأقول أيضا إنه لم أجد أحد من المجتهدين بحديث معاوية الذي أخرجه الترمذي وأبو داود عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد في الرابعة فاقتلوه لم لم يأخذ به أحد من المجتهدين مع جودة إسناده ما ذلك إلا لأنهم لم يأتمنوا معاوية على حديث رسول الله صلى الله عليه وآله فيما يتعلق بالدماء وهو والله أحق أن لا يؤتمن .
نعم ذكر النووي إن الاجماع دل على نسخ هذا الحديث وأقول من المقرر إن الاجماع لا يعارض المنصوص فضلا عن أن ينسخه فإن حقيقة الاجماع عبارة عن آراء مجتمعة من مجتهدي عصر واحد وآراء الرجال ليست من نسخ كلام المعصوم من شيء ولو ذكر مستند الاجماع وكان أقوى من هذا لقلنا إنه الناسخ ولكن أين هو فليبد الفقيه ما عنده وليذهب في أي ترهات الطرق شاء للجواب عن هذا نسأل الله الهداية للصواب آمين.
من بوائقه استخلافه يزيد
ومن كبار فواقره وعظائم جرائره استخلافه ابنه يزيد السكير الخمير المنابذ لله ورسوله الهاتك الحرمات والمرتكب المخزيات مع أنه عالم بحاله مطلع على قبيح أفعاله أنفق على تمهيد بيعته أموال بيت المال وارتكب من المعاصي لذلك ما يغضب ذا الجلال.
أخرج أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك عن أبي بكر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من ولى من أمر المسلمين شيئا فأمر عليه أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم وأخرج الحاكم في المستدرك عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله من أستعمل رجلا من عصابة وفيهم من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين وأخرج البخاري في صحيحه عن معقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال ما من وآل يلي رعية من المسلمين فيموت وهو غاش لهم إلا حزم الله عليه الجنة فهل يبقى بعد سماع هذا لذي إيمان أن يصدق بما جاء به من لا ينطق عن الهوى شك في استحقاقه لعنة الله وأن لا يقبل منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم وأنه خان الله ورسوله والمؤمنين وأنه مات غاشا للأمة بيزيد أم هناك تأويل يحاول به أنصاره رد الحديث الصحيح أو تضعيفه اللهم غفرانك.
ربما يدعي مدع أنه مجتهد رأى سكيره الرجس النجس أولى أهل زمانه بالإمامة وأرضى لله منهم ولا جواب عن هذا إلا الاستعاذة بالله من شر هذا المدعي المكابر والإشفاق عليه أن يمقته الله ويلحقه بذينك الطاغيتين وهل منع الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن إبقاء معاوية عاملا عن الشام حتى يستتب له الأمر كما أشار به عليه المغيرة بن شعبة إلا الفرار من هذا الوعيد وإن كان الرأي السياسي يقتضي إبقاءه على زعم كثيرين وقد استشهد كرم الله وجهه بقوله تعالى وأما كنت متخذ المضلين عضدا كيف تسمع هذه الدعوة ومعاوية نفسه مقر ببطلانها فإنه قال وهو يخطب بكمة ولولا هواي في يزيد أبصرت قصدي.