هنگامى كه ياران رسول خدا صلى الله عليه وآله به خانه عثمان ريختند و همسر او را زده و انگشتش را قطع کردند، او از همسرش دفاع نکرد، شما از اين عملکرد عثمان چه پاسخى داريد؟
طبري، در تاريخش مىنويسد:
وجاء سودان بن حمران ليضربه فانكبت عليه نائلة ابنة الفرافصة واتقت السيف بيدها فتعمدها ونفح أصابعها فأطن أصابع يدها وولت فغمز أوراكها وقال أنها لكبيرة العجيزة وضرب عثمان فقتله.
سودان بن حمران آمد تا او را كتك بزند، نائله دختر فرافصه (زن عثمان) خود را بر روى او انداخت، سودان شمشير را گرفت و انگشت او را قطع كرد و سپس دست به پشت او زد و گفت: عجب پشت بزرگى دارد، سپس عثمان را زد و كشت.
الطبري، أبي جعفر محمد بن جرير (متوفاي310)، تاريخ الطبري، ج 2، ص 676، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت.
همچنين ابن أثير در الكامل فى التاريخ مىنويسد:
وجاء سودان ليضربه فأكبت عليه امرأته واتقت السيف بيدها فنفح أصابعها فأطن أصابع يديها وولت فغمز أوراكها وقال أنها لكبيرة العجز وضرب عثمان فقتله.
الجزري، عز الدين بن الأثير أبي الحسن علي بن محمد (متوفاي630هـ) الكامل في التاريخ، ج 3، ص 68، تحقيق عبد الله القاضي، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الثانية، 1415هـ.
ابن كثير دمشقى سلفى مىنويسد:
ثم تقدم سودان بن حمران بالسيف فمانعته نائلة فقطع أصابعها فولت فضرب عجيزتها بيده وقال: أنها لكبيرة العجيزة. وضرب عثمان فقتله.
القرشي الدمشقي، إسماعيل بن عمر بن كثير أبو الفداء (متوفاي774هـ)، البداية والنهاية، ج 7، ص 188، ناشر: مكتبة المعارف – بيروت.
چرا عثمان از زنش دفاع نكرد، مگر نه اين كه او مرد بود، غيرت داشت و بايد از زنش دفاع مىكرد؟ پس چرا هيچ واكنشى از خود نشان نداد و حاضر شد كه ببيند ياران رسول خدا به همسر او اهانت كرده و متعرض همسر او شوند؟